![]() |
2012-05-22 18:02:59 | |
وزير المالية: الفضل في تحسن المصارف الحكومية يعود للمصارف الخاصة |
||
| أطلقت مجلة فوروورد دليل "المصرفي السوري Syria Banker ’09" الهادف إلى مساعدة صناع القرار والعاملين في القطاع المصرفي والمستثمرين ومؤسسات الأعمال داخل وخارج سورية على الحصول على معلومات كاملة ووافية حول القطاع المصرفي والمالي في سورية، والذي يعتبر محرك النشاط الاقتصادي ككل. ويقدم دليل "المصرفي السوري Syria Banker ’09" دراسة تفصيلية حول أداء المصارف السورية الخاصة، ويتضمن لقاءات مع الإدارات العليا في القطاع المصرفي السوري الخاص، إضافة إلى معلومات مرجعية وافية عن المصارف السورية وأماكنها والخدمات التي تقدمها، كما يقدم مخططاً توضيحياً لأماكن انتشار فروع تلك المصارف على امتداد جميع المحافظات السورية، الأمر الذي يجعل دليل "المصرفي السوري Syria Banker ’09" مرجعاً رئيسياً للعمل المصرفي في سورية. ويأتي إطلاق دليل "المصرفي السوري Syria Banker ’09" في وقت يشهد فيه قطاع المصارف في سورية نشاطاً متزايداً لناحية زيادة عددها وانتشارها الجغرافي وزيادة رأس مالها، ويتزامن ذلك مع أحداث اقتصادية مهمة تشهدها سورية مثل إطلاق سوق دمشق للأوراق المالية، والتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وجملة الإصلاحات الاقتصادية التي تتخذها الحكومة السورية لتشجيع وتطوير العمل المصرفي، وغير ذلك، الأمر الذي يحتم دعم هذه المصارف بالدراسات والمعلومات والتحليلات التي يقدمها دليل "المصرفي السوري Syria Banker ’09". وأكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية "عبد الله الدردري" في وقت سابق للديليل الجديد على "أهمية تدريب السوريين في مجال الإدارات المصرفية العليا، والمنافسة بين القطاعين العام والخاص، واتفاقية الشراكة الأوروبية". فيما أعرب الدكتور محمد الحسين وزير المالية عن رضاه عن أداء المصارف الحكومية التي "شهدت تحسناً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، والفضل في ذلك يعود للمصارف الخاصة"، وقال إن "المطلوب اليوم إعادة تهيئة الموارد البشرية في المصارف الحكومية مع إضافة المزيد من المرونة في آلية صناعة القرار وخدمات أفضل". من جهته الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي اعتبر أن "سورية كانت قادرة خلال فترة قصيرة على أن تخطو خطوات واسعة تجاه بناء نظام فعال لمحاربة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب". وفي مقابلة معه على هامش حفل إطلاق دليل "المصرفي السوري Syria Banker ’09"، أكد عبد السلام هيكل لـ "دي برس" أن الدليل "سيساعد على إيصال الصورة الحقيقية للجهود التي تبذلها المصارف السورية في تعزيز التنمية الاقتصادية، وكذلك مساعده قطاع الأعمال الوطني على توسيع نشاطاته وزيادة مشاركته في الناتج الاجتماعي القومي". ذلك فيما رأى خليل مرقة، المدير العام لمصرف سورية والخليج أن دليل "المصرفي السوري Syria Banker ’09" يمكن أن يشكل "بوصلة للعمل المصرفي في سورية، إضافة إلى أنه يساعد في نشر الثقافة المصرفية، وتعريف الناس باستراتيجيات المصارف وخدماتها والقروض التي تقدمها"، معتبرا أن "العمل المصرفي في سورية لم يتأثر بالأزمة المالية العالمية، بل ما زال البلد متعطشا للمزيد من خدمات المصارف، وكذلك مساهمة المصارف في مشاريع اقتصادية وتنموية كبيرة". أما جمال منصور المدير العام لبنك الشرق فقد رأى أن "الاقتصاد السوري اقتصاد واعد، وكذلك سوق المصارف والتأمين، لكن نحن بحاجة إلى التركيز على بعض معوقات العمل المصرفي التي يثيرها دليل المصرفي السوري مثل ضرورة توفر كفاءات سورية مؤهلة، بدل الاعتماد على استقدام كفاءات من الخارج". واعتبر منصورمن جانبه أن دليل "المصرفي السوري هو شيء جديد في سورق المطبوعات السورية، يلبي تطلعات سوق المصارف والتأمين الواعدة عن طريق ما يقدمه من مقابلات ومعلومات ودراسات يمكن الاستفادة منها في عملية استشراف آفاق العمل المصرفي في سورية". |