![]() |
2012-02-12 09:42:51 | |
60 قراراً بهدم مخالفات في سلمية حماة |
||
| يرى المواطنون الذين طالهم قرار محافظة حماة القاضي بهدم الغرف والدكاكين والمداجن التي شيدوها في العديد من قرى منطقة سلمية وفي عمق البادية أن ذلك القرار فيه الكثير من الظلم والتجني لهم، ولاسيما أن العديد من قراهم حسب قول صحيفة الوطن السورية تفتقر لمخططات توجيهية وتنظيمية، ولا توجد فيها بلديات من أي درجة كانت، ولا تتبع لبلديات قرى مجاورة. ونقلت الصحيفة عن عدد من المواطنين قولهم: إذا كانت التوجهات تقضي بتوطين البدو والمواطنين في عمق البادية، وتم العمل على ذلك من خلال مدِّ مواقعنا المأهولة بالكثير من الخدمات العامة، فلماذا تهدم لنا الجهات المعنية في حماة، غرفةً أو دكاناً سقفناها بألواح التوتياء، أو مدجنة نعمل فيها نحن وأولادنا ونشغل فيها العديد من الأيدي العاملة. وتساءل المواطنون حسب الصحيفة: لماذا تهدم تلك الأبنية التي لا تضر أحداً، ولا تزعج جواراً، ولا تلوث البيئة أو المياه، فهي بعيدة عن كل هذه المسائل؟ ولماذا لا تساعدنا الجهات المعنية على الاستقرار في مناطقنا النائية، وعلى تزويج أولادنا وإسكانهم في غرف بسيطة ومتواضعة؟ ولماذا الإصرار على تهجيرنا من تلك المناطق الموغلة في عمق البادية؟ ونقلت الصحيفة عن مصدر في مديرية الخدمات تأكيده أن المحافظة أصدرت 60 قرار مخالفات بناء في البادية وعدة قرى في منطقة سلمية، وثمة مخالفات تبعد عن مركز مدينة سلمية أكثر من 160 كم، ومعظمها يقع في عمق البادية، ولا توجد لمناطقها بالفعل أي مخططات توجيهية أو تنظيمية، ولا تتبع لأي بلديات، ولكنها بموجب المرسوم 59 تعد مخالفة، لا يمكن تسويتها أو معالجتها إلا بالهدم لأنها مخالفات جديدة، وستهدم كلها من دون أي استثناء. وخلصت الصحيفة إلى السؤال: لماذا لم تعالج الجهة المعنية – مركز خدمات سلمية– هذه المخالفات من بداياتها؟ ولماذا انتظرت حتى أتمها المواطنون وأنفقوا عليها مبالغ طائلة، ليكون مصيرها الهدم والإزالة |