![]() |
2012-02-12 10:07:38 | |
مصرع شاب في ظروف غامضة |
||
| ذهب ليؤدي خدمة العلم الإلزامي ليعود إلى أمه جثة هامدة بعد \35\ خمس وثلاثون يوما التحق الشاب محمد ملهم كربوج إلى خدمة العلم في 25\11\ 2009 بخدمة العلم وتم فرزه إلى مدرسة تعلم السواقة بالديماس بدمشق وحظه العاثر قاده إلى حتفه ليكون تحت أمرة قائد كتيبة لايعرف الرحمة أبداً والدته التي لم تفق بعد من هول الفاجعة تروي القصة كاملة أتاني هاتف من أحد زملاء ابني محمد ملهم قال أسمه م- ن أن أبني قد مات لم أصدق الأمر رغم أن قلبي كاد ينفجر من الألم فذهب والده لتحري الموضوع عسى أن يكون الخبر كذبه وعند وصوله إلى مكان خدمته الإلزامية التي كان يخدم بها تأكد خبر موت أبني رغم محاولات التأخير المشاهدة واستلام الجثة تابع والد المتوفى الإصرار على رؤية أبنه وعلم انه منذو يومين وهو ببراد مشفى العسكري وبعد عناء وتوسلات سمح للأب بقراءة التقرير حيث كتب (سبب الوفاة رهط قلبي دوراني) ولأن الأب هو طبيب جراح أيضا سأل الطبيب الذي كتب شهادة الوفاة عن توضيح أكثر لسبب الوفاة أجابه لم أكن أعرف ماذا أكتب سوى ذلك. وبعد مضي عدة أيام حضر زملاء المتوفى للتعزية وعند سؤالهم عن كيف توفي وماذا كان يعمل أجاب م- ط أنه بتاريخ 4\12\2009 كنا في تنفيذ عقوبة جري عاري الصدر وفي البرد القارص تخلف محمد ملهم عن الجري بسبب تعبه الشديد وذهب ونحن معه إلى قائد الوحدة العميد \خ –ث \ يرجوه ونرجوه معه أن يعفيه من الجري لأنه أصابه الجهد الكبير ولم يعد يستطيع الحراك فما كان من قائد الوحدة إلا أن ركله عدة ركلات أصابته بين ظهره ومناطق حساسة فأغمي عليه فقال لنا قائد الوحدة وفي هذا البرد القارص أسكبوا عليه الماء ولما سكبنا عليه الماء شهق وأغمي عليه مره أخرى هكذا ظننا فقال لنا قائد الوحدة خذوه إلى مهجعه فقلنا نأخذه للمستوصف رفض ذلك فقال خذوه إلى مهجعه وأذهبوا إلى عقوبتكم ولما عدنا لنرى ماحل به لم نجد له حراك وبل كان باردا جداً فنقلناه إلى مستوصف الوحدة وكان فيه طبيب واحد وهو طبيب أسنان فقال لنا لا علم لي بحالته يبدوا أنه متوفى خذوه إلى مشفى بسرعة ونقلناه إلى مشفى ولما شاهدوه أطباء مشفى العسكري قالوا لنا انه ميت منذو أكثر من ست ساعات أي منذو أن قام العميد بركله وضربه . فقلنا لهم لماذا لم تقولوا الحقيقة في التحقيق الذي اجري بالحادث قالوا لقد كتبوا الضبط على رغبة العميد ولن نتجراء أن نتكلم لأن العميد هددنا وقال من يقول حرف واحد سأجعل هذه الثكنة العسكرية مقبرته لذا نرجوكم لاتخبروا أحد بما قلنا لكم وها نحن نفرد هذه الشكوى بناء على طلب أهل الشاب الذي توفي بلا سبب سوى انه طلب الرحمة من قائد وحدته فأعطاه الموت . علماً أنه في قانون الجيش العربي السوري يمنع الضرب والسباب وإهانة المجند يبدل ذلك بالتمارين ألرياضيه فقط وعند ارتكاب أي جرم يعاقب المجند بالسجن . وقد أكد الطبيب الجراح هيثم كربوج أن ( الرهط القلبي ألدوراني ) المسبب بالموت المفاجئ يصيب الشخص عند تعرضه للعذاب والضرب وتبريد الجسم المفاجئ كسكب الماء عليه وهو بدرجة الغليان و الإعياء الشديدين مما لاشك فيه أن خفقان القلب الشديد من جراء الجري والتعب ومحاولة التوافق مع الألم من ضرب وتبريد الجسم يسبب توقف القلب عن الخفقان بسبب الإرباك الذي يصيب دوران الدم عبره من جراء حجزه في أي منطقه بالجسم كضرب أي عضوا ضرب قوي يؤدي إلى توقف مرور الدم من خلاله وهذا ماحدث مع المجند محمد ملهم . |