2010-09-09 14:09:24
جماهيرية المصرية منقسمة بين التفاؤل والتشاؤم

في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني المصري لكرة القدم لمغادرة القاهرة في بداية حملة "الفراعنة" للدفاع عن اللقب الإفريقي تتباين انطباعات المصريين عن صورة منتخبهم

وماذا سيحقق بأنغولا في البطولة التي تحمل الرقم 27.
وتغلب النظرة التشاؤمية على التفاؤلية في ظل الظروف الصعبة التي تحيط بالمنتخب قبل البطولة وأخطرها الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا وخطف ثعالب الصحراء الجزائريين بطاقة التأهل من المصريين في المباراة الفاصلة الشهيرة بأم درمان السودانية وبهدف الرائع عنتر يحيي الذي سيظل محفوراً في ذاكرة المصريين لسنوات طويلة مثل هدف المصري حسام حسن الذي لا زال محفوراً في ذاكرة الجزائريين منذ عام 1990 وحتى الآن.