خدمات أخرى

أسعار العملات

أسعار العملات

خدمة RSS

خدمة RSS

أرقام الطوارئ

أرقام الطوارئ

حالة الطقس

حالة الطقس


استطلاع الرأي

هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟

نعم
لا
لا يهمني


سوريا الأسد

البحث




كاريكاتير

الصورة بتحكي

القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





السياحة في سوريا
تاريخ النشر: 2009-08-15 14:02:09

اقتصاد



لاقتصاد تحاول مجدداً مواجهة الأسعار الرمضانية.. وفشل العام الماضي يهدد خطتها الحديثة

لاقتصاد تحاول مجدداً مواجهة الأسعار الرمضانية.. وفشل العام الماضي يهدد خطتها الحديثة
لاقتصاد تحاول مجدداً مواجهة الأسعار الرمضانية.. وفشل العام الماضي يهدد خطتها الحديثة

قبل رمضان بأيام قليلة توجه وزير الاقتصاد بتعليماته إلى المديريات والمؤسسات التابعة للوزارة لتأمين متطلبات المواطنين من المواد الغذائية والتموينية في الأسواق وبالأسعار المناسبةوتوفير مستلزمات الطلاب المدرسية وذلك مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك وبدء العام الدراسي، وكأن مؤسسات الدولة معتادة على الاستجابة السريعة وخاصة في أحلك الظروف.

الوزارة في هذا العام عزفت على وتر غير الذي عزفت عليه العام الماضي، ففي العام الماضي كانت مدركة تماماً عجزها عن ضبط السوق، وتوجهت بطلبها نحو المواطنين ليتسوقوا حاجياتهم قبل موسم رمضان وافتتاح المدارس، إلا أن ارتفاع الأسعار حتى قبل رمضان أثبت فشل خطتها تلك، فالتجار أدركوا أن الطلب سيزداد قبل بداية الشهر الفضيل، فضلاً عن شعورهم "بالأمان" حيال دوريات التموين التي خصصت مديرياتها رقماً مجانياً لاستقبال الشكاوى التموينية، ثم ما برحت الشكاوى تطلق ضده بعد أن حاول المئات الاتصال به دون مجيب!


"الإستراتيجية" الجديدة التي نصح بها معاون وزير الاقتصاد عبد الخالق العاني تقتضي أن يشتري المواطن ما يلزمه بشكل يومي، لأن هذا يخفف من زيادة الطلب ويحافظ على توازن الأسعار على حسب قوله، غير أن التسعيرة الرمضانية المرتفعة لا تنحصر بالأيام الأولى أو الأخيرة من الشهر، ما يشكك منذ البداية بفرصة نجاح هذه الخطة ما لم تدعمها الوزارة برقابة حقيقية على الباعة والمراكز التجارية، بالإضافة إلى ضرورة تذكر مديريات التموين تعيين من يجيب على هاتف الشكاوى المباشر بعد الإعلان عنه.

والمشكلة كما يؤكد تجار الجملة محصورة بباعة المفرق الذين يرون باقتراب شهر رمضان فرصة لاقتناص أكبر قدر ممكن من الربح، فيما تبقى الأسعار مستقرة في "سوق الجملة"، وقد لا يكون باعة المفرق وحدهم من يطمع في هذا "الموسم"، فهم يؤكدون أن هناك "أتاوات" يتوجب عليهم دفعها في هذه الفترة، وتعود إلى بعض الجهات الرقابية التي "تشرف" على عملهم!
وسواءً كان المخالف بائعاً للمواد الاستهلاكية أو محلاً للحلويات أو مراقباً لهذا وذاك فإن أياً منهم لن يقدم على فعلته إن أدرك تماماً بأن ضبطاً شديد الكلفة سيحرر بحقه وأن هناك جهة حريصة فعلاً على أن لا يكون المواطن عرضة للاستغلال في شهر الصيام.

طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق




مقالات أخرى

إطلاق استثمارات أمريكية في سورية بقيمة 1.750 مليار ليرة

إطلاق استثمارات أمريكية في سورية بقيمة 1.750 مليار ليرة

اعلن مدير عام هيئة الاستثمار الدكتور أحمد عبد العزيز ان المجموعة الامريكية للاستثمارات الدولية ستطلق اليوم المزيد



الدردري: الحكومة تعد حاليا قانون تأسيس هيئة التمويل والرهن العقاري

الدردري: الحكومة تعد حاليا قانون تأسيس هيئة التمويل والرهن العقاري

قال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري إن “الحكومة تعد حاليا قانون تأسيس هيئة التمويل والرهن العقاري”. المزيد



طائرات روسية جديدة في أسطول السورية للطيران

طائرات روسية جديدة في أسطول السورية للطيران

كشفت مدير عام مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف أن المؤسسة وقعت مذكرة تفاهم مع شركة الباص الجوي لتأمين طائرات جديدة المزيد



870 ألف طن زيتون الإنتاج المتوقع للموسم الحالي

870 ألف طن زيتون الإنتاج المتوقع للموسم الحالي

أشار مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة المهندس فراس سويد إلى أن إجمالي المساحات المزروعة بأشجار الزيتون بلغت 616229 هكتار، فيما بلغ العدد الإجمالي لأشجار الزيتون 90.776 مليون شجرة المزيد



ماذا وراء تقلبات بورصة دمشق الناشئة

ماذا وراء تقلبات بورصة دمشق الناشئة

تشهد سوق دمشق للأوراق المالية منذ انطلاقتها في آذار الماضي تفاوتاً واضحاً في قيمة التداول بين جلسة وأخرى، وصل في بعض الأحيان إلى عشرة أضعاف المزيد




      خدمة RSS