خدمات أخرى

أسعار العملات

أسعار العملات

خدمة RSS

خدمة RSS

أرقام الطوارئ

أرقام الطوارئ

حالة الطقس

حالة الطقس


استطلاع الرأي

هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟

نعم
لا
لا يهمني


سوريا الأسد

البحث




كاريكاتير

الصورة بتحكي

القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





السياحة في سوريا
تاريخ النشر: 2011-08-05 15:51:12

ثقافة و أدب



أرجال دين هؤلاء أم قادة عصابات إرهابية؟ بقلم الباحث هشام احمد صقر

أرجال دين هؤلاء أم قادة عصابات إرهابية؟ بقلم الباحث هشام احمد صقر
أرجال دين هؤلاء أم قادة عصابات إرهابية؟ بقلم الباحث هشام احمد صقر

ظن كثير من ضعاف النفوس ردحاً طويلاً من الزمن أن (الداعية الديني) بشر معصوم لا يخطئ، فإن أخطأ فلا تثريب عليه، ولا مانع من الاستغفار له!
بل إن بعض ضعاف النفوس وَنَفراً من المستفيدين اعتبروه بركة أنعمها الله على الناس، فحرّموا الخروج عليه إن أخطأ، وأذعنوا للفتاوى التي أفتاها وإن كانت ساقطة.
ومؤخراً ازدحمت القنوات الفضائية بالدجالين من دعاة الدين، الذين يكاد المشاهد أو السامع يتقيأ أمعاءه مما يرى ويسمع من فتاواهم الباطلة، فقد ملأت جرائم أتباعهم طباق الوطن، ولم يعد أحد يصدق أن دعاة الدين هؤلاء يملكون من صفات البشر إلا صورة الخلق، أما دعواتهم فأقل ما يقال عنها إنها وحشية إجرامية، تتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية والدين.
فبعد أن رأينا ما فعله أفراد العصابات الإجرامية المسلحة من تمثيل بجثث الضباط ورجال الأمن والمواطنين الأبرياء والأطفال في بلدنا الحبيب سورية، من خلال المناظر التي آلمتنا وأوجعتنا للشهداء الذين مثَّلت بجثثهم العناصر الإرهابية المسلحة والذين منهم نضال جنُّود والعميد التلاوي وأبنائه والطفل حمزة الخطيب و.....
ولا يكاد المرء يتمالك نفسه أو يتماسك من هول هذا المناظر المريعة، وإن فعل فلا يقدر أن يملك عينيه، وهو يرى شاباً في مقتبل العمر يُعذَّبُ بأبشع ألوان العذاب الذي ما عرف له التاريخ مثيلاً. فما هو ذنبه حتى يطعن بالسكاكين أو يذبح بالسواطير؟ وما هي الجريمة التي ارتكبها حتى تُقطَّع أطرافه أو يُقطعَ عنقه؟ إنَّه لم يقطع سبيلاً ولا طريقاً، ولم يأت منكراً من القول وزوراً، ولم يرتكب جريمة نكراء. كلُّ ذنبه أنه مواطن سوري شريف بريء.
ولكن داعية (مثل عدنان العرعور) يحرِّضُ على هذه الأفعال الإجرامية إنما هو مجرم سفاح، وقاتل محترف، وجزار فاق أكلة لحوم البشر، وأتى بما لم يأت به رجل دين، فكانت النتيجة قتل الناس الأبرياء، وهذا ما ظهر، وما خفي كان أعظم.
لقد حرم الله قتل النفس بغير الحق تحريماً قاطعاً، وجعل ذلك محرماً في قوله تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)، وحرم إشعال الفتنة بين الناس في قوله: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)، وفي قوله في آية أخرى: (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ)، فأين دعاة الفتنة ومشائخ القتل هؤلاء من هذه الآيات السامية؟ وهل أمثال هؤلاء يصح شرعاً وعقلاً أن يكونوا رجال دين قوامين على أبناء خير أمة أخرجت للناس؟ ونسأل: أرجال دين هؤلاء أم قادة عصابات إرهابية؟؟
لقد انكشف دعاة الدين هؤلاء على الفضائيات الفتنوية مثل (صفا ووصال والمجد وغيرها) لأنهم امتُحنوا بنار الفتنة، وانكشفت طائفيتهم كما تنكشف المعادن بعد ابتلائها بالنار، فظهروا على حقيقتهم، وبان إجرامهم وحقدهم، وانكشفت عمالاتهم وخياناتهم.
ولا يستغرب أن يتبعَ هؤلاء المنافقين مرتزقةٌ رخاصُ النفوس، وضعاف العقول وخسيسو الإرادة، ولكن الغريب العجيب أن يؤيدهم مَن يدَّعون الديمقراطية في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، نَسبوا أنفسهم للحضارة، وقرنوا نداءاتهم بحقوق الشعوب، فلماذا يا مجلس الأمن ويا مجلس حقوق الإنسان تدافعان عن أعضاء الحركات الإرهابية وقد فعلوا ما فعلوا، وانكشف من أمرهم ما انكشف؟
ألاشتراكٍ في الغاية معهم؟ أم لوحدةٍ في المصالح أنتم وإياهم؟
ألا يناقض هذا الموقف معاداتكم للتنظيمات الإرهابية في العالم؟
لو قالها وهابي متطرف لقلنا: هم في العقيدة سواء، ولكن أن يقولها دعاة الحضارة فهذا لا يُقبل منهم، بل الأصل في الإنسان المسؤول الواعي أن يدرك بأن المكان المناسب لكل محرِّضٍ للفتنة والقتل هو أقفاص المحاكم، وأنَّ الأَولى بمن يرفعون شعارات (حرية.. سلمية) أن تتطابق أفعالهم مع شعاراتهم، لا أن يعيثوا تخريباً وتدميراً وحرقاً للممتلكات العامة والخاصة وقتلاً للأبرياء وقنصاً لضباط وأفراد الجيش والشرطة والأمن، وغير ذلك من الجرائم.
يا لها من فتن عاصفة تلك التي تجتاح أمتنا العربية، وقد تتابعت لتضع جميع دعاة الدين من أمثال هؤلاء على المحك، وتوضح صورهم الحقيقية، وتسقط أقنعتهم الزائفة.
فكونوا يا أبناء وطني من أنصار الله وأوليائه، لا من أنصار إبليس وأتباعه، واعملوا مع العاملين لحماية بلادنا من شر الفتن الطاغية بإرساء الوحدة الوطنية بين أطياف المجتمع.
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق




مقالات أخرى

اخترت لكم :سليمان العيسى .. وقبو دمشق!  (خالد علاء الدين)

اخترت لكم :سليمان العيسى .. وقبو دمشق! (خالد علاء الدين)

من قبو في حلب.. إلى قبو في دمشق انتقل الشاعر من حلب إلى دمشق. المزيد



 الشفافية ومقومات الأخلاق العامة

الشفافية ومقومات الأخلاق العامة

في هذه الأيام التي تتسارع فيها وتائر عملية الإصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد, المزيد



45 لوحة تشكيلية تظهر تناغم الانسان مع الطبيعة في معرض الفنانة سمية خضري بحلب

45 لوحة تشكيلية تظهر تناغم الانسان مع الطبيعة في معرض الفنانة سمية خضري بحلب

تضمن المعرض الثاني للفنانة سمية خضري الذي افتتح مساء أمس في صالة الجمعية الخيرية الإسلامية المزيد



الشاعرة الشابة دانييل حداد

الشاعرة الشابة دانييل حداد

زار موقع سوريا اليوم الشاعرة الشابة دانييل حداد و أجرى معها الحوار التالي المزيد



تظاهرة أفلام لويس بونويل في الثقافي الإسباني بدمشق

تظاهرة أفلام لويس بونويل في الثقافي الإسباني بدمشق

افتتحت في المركز الثقافي الإسباني ثربانتس تظاهرة أفلام مبدع السينما السريالية لويس بونويل المزيد




      خدمة RSS