خدمات أخرى

أسعار العملات

أسعار العملات

خدمة RSS

خدمة RSS

أرقام الطوارئ

أرقام الطوارئ

حالة الطقس

حالة الطقس


استطلاع الرأي

هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟

نعم
لا
لا يهمني


سوريا الأسد

البحث




كاريكاتير

الصورة بتحكي

القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





السياحة في سوريا
تاريخ النشر: 2009-08-09 18:15:48

اقتصاد



ماذا وراء تقلبات بورصة دمشق الناشئة

ماذا وراء تقلبات بورصة دمشق الناشئة
ماذا وراء تقلبات بورصة دمشق الناشئة

تشهد سوق دمشق للأوراق المالية منذ انطلاقتها في آذار الماضي تفاوتاً واضحاً في قيمة التداول بين جلسة وأخرى، وصل في بعض الأحيان إلى عشرة أضعافويبلغ عدد الشركات المدرجة في بورصة دمشق حالياً 11 شركة، ومن المتوقع أن يصل عددها حتى نهاية العام الجاري 19 شركة، فيما سيصل عدد الشركات حتى العام 2013 إلى 50 شركة.

وقال المدير التنفيذي لسوق دمشق للأوراق المالية الدكتور محمد جليلاتي ليونايتد برس انترناشونال إن التفاوت في قيمة التداول يعود "إلى عدم كفاية الوعي الاستثماري وقلة عدد الشركات المدرجة، إضافة إلى قلة التنوع في القطاعات المدرجة في بورصة دمشق".

وأشار جليلاتي إلى أن البورصة "مازالت حديثة، ولم يمض على انطلاقتها سوى خمسة أشهر، وتضم ستة مصارف وشركة إعلانات واحدة، وشركة تأمين، وشركة غذائية وأخرى للنقل".

وانطلقت بورصة دمشق في مارس الماضي، بعد غياب دام نحو خمسة عقود، حيث كانت سورية من أول الدول في المنطقة التي أدخلت نظام التداول، عبر سوق المال.

وذكر جليلاتي أن مجموع حجم التداول بلغ خلال افتتاح البورصة في مارس 800 ألف ليرة سورية، في حين بلغ في شهر يوليو الماضي 225 مليون ليرة. موضحاً أنه "يوجد 365 شركة مساهمة في سورية، منها 300 شركة مساهمة مغفلة، و65 شركة مساهمة عامة، سيتم إدراجها خلال السنوات المقبلة".

وكشف عن عزم عدد من الشركات دخول بورصة دمشق، ومنها "بنك قطر الوطني، الذي يبلغ رأسماله 5 مليارات ليرة سورية ، حيث تم طرح 34% منها للاكتتاب العام".

وقال جليلاتي إن سوق دمشق تهدف إلى "جلب الاستثمارات الأجنبية كمستثمر استراتيجي طويل الأجل، من خلال المساهمة في رؤوس أموال الشركات المساهمة، أو ما يطلق عليه الاستثمار المباشر، عبر السماح للأجانب بالتداول في سوق دمشق (استثمار غير مباشر)".

وأبدى تفاؤله بمستقبل السوق لكونها عاملاً يساعد على مساهمة القطاع الخاص بعملية التنمية، من خلال زيادة عدد الشركات المساهمة، والتوسع في الشركات القائمة منها، عن طريق سوق الاصدارات، مشيراً إلى "ضرورة توظيف المدخرات المحلية في مجال الاستثمار، والشكل الأفضل لها هو الشركات المساهمة التي تتطلب وجود سوق للأوراق المالية".

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة سوق دمشق للأوراق المالية الدكتور راتب الشلاح ليونايتد برس انترناشونال إن "سبب هبوط وارتفاع أحجام التداول يعود إلى ضآلة عدد الشركات المدرجة، وعدم كفاية التنوع في أنشطتها، وكذلك انخفاض عدد المستثمرين لدى الوسطاء، وزيادة أوامر الشراء مقارنة بأوامر البيع".

وأكد الشلاح أن سوق دمشق للأوراق المالية "لن تشهد استقراراً في أحجام التداول خلال الفترة الحالية بشكل جيد نتيجة العوامل السابقة".
وعن تفاوت حجم التداول بين جلسة وأخرى قال "لسنا على عجلة من أمرنا لتحقيق حجم تداول عالٍ، وهناك أموال ستأتي مجدداً إلى السوق لتجد طريقها نحو الاستثمار".

ونفى الشلاح أن تكون بورصة دمشق تأثرت بالانهيارات التي حصلت في البورصات العربية والعالمية، وقال "ليس لبورصة دمشق علاقة بالأزمة المالية العالمية، ولم تدخل في المضاربات، ونحن لم ندخل في الاستثمارات من خلال اللعب بالأسهم على أسس المضاربة، إنما على أسس توفير منبر شفاف يوحي بالثقة، وإعطاء الطمأنينة للمستثمر الصغير والكبير".

وقال إن "بورصة دمشق تحقق توجهات سورية الاقتصادية والمالية بالاعتماد على الكوادر والإدارة المحلية"، مشدداً على أن تكون البورصة "محل ثقة بين طرفي المعادلة (المستثمرون وأصحاب المشاريع)".

وتبلغ القيمة السوقية للشركات الـ 11 المدرجة في بورصة دمشق 46 مليار ليرة (ما يعادل مليار دولار)، فيما بلغ حجم التداول منذ انطلاق البورصة حتى نهاية الشهر الماضي 356 مليون ليرة.

ووصل عدد المساهمين إلى 38 ألف مساهم، وعدد المودعين إلى 5600، فيما بلغ عدد المستثمرين لدى الوسطاء 1200 مستثمر ،في حين بلغ عدد الشركات المدرجة في بورصة عمّان خلال العام 2008، حسب جليلاتي، 262 شركة بقيمة سوقية 38 مليار دولار، وبحجم تداول سنوي بلغ 20 مليار دولار، كما وصل عدد المستثمرين لدى الوسطاء 750 ألف مستثمر.

طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق




مقالات أخرى

الأسمدة والتجار وأصحاب المعامل يحاربون مزارعي البندورة

الأسمدة والتجار وأصحاب المعامل يحاربون مزارعي البندورة

اشتهرت درعا عموماً ومدينة طفس بشكلٍ خاص بزراعة البندورة المحصول الاستراتيجي الزراعي المهم، حيث تجد أن المساحات المزروعة فيها تمتد إلى ما لا نهاية المزيد



تعويض مالي يصل حتى /15/ ألف ليرة دعماً للمازوت بأيلول

تعويض مالي يصل حتى /15/ ألف ليرة دعماً للمازوت بأيلول

ذكر مصدر حكومي أن استمارة توزيع الدعم الحكومي لتعويض عن رفع الدعم عن المشتقات النفطية قد شارفت على الانتهاء، حيث سيحصل بموجبها المواطنون على مبلغ مالي يتراوح بين / 10/ آلاف و / 15/ ألف ليرة المزيد



وزير المالية... 13 ضريبة ألغيت خلال السنوات الماضية

وزير المالية... 13 ضريبة ألغيت خلال السنوات الماضية

لا يزال البعض يخلط بين الضرائب والرسوم التي تجنبها وزارة المالية لصالح الخزينة العامة للدولة المزيد



وزير المالية: الفضل في تحسن المصارف الحكومية يعود للمصارف الخاصة

وزير المالية: الفضل في تحسن المصارف الحكومية يعود للمصارف الخاصة

أطلقت مجلة فوروورد دليل "المصرفي السوري Syria Banker ’09" الهادف إلى مساعدة صناع القرار والعاملين في القطاع المصرفي والمستثمرين ومؤسسات الأعمال المزيد



سورية في المرتبة الـ 65 عالمياً و الثامنة عربياً في ترتيب اقتصادات دول العالم

سورية في المرتبة الـ 65 عالمياً و الثامنة عربياً في ترتيب اقتصادات دول العالم

حلت سورية في المرتبة 65 عالمياً و الثامنة عربياً بناتج محلي بلغ 55.2 مليار دولار في ترتيب اقتصادات العالم خلال عام 2008 , بحسب بيان البنك الدولي . المزيد




      خدمة RSS