هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
لماذا بكى الفنان عمر حجو حين اعتلى خشبة المسرح بعد الانتهاء من عرض مسرحية (كاسك ياوطن)؟ هل الحنين إلى خشبة البدايات هو الذي جعله يذرف الدمع علناً؟ أم أن في القلب أموراً أخرى؟!
هل الحزن على الوطن هو الدافع الأساس أم الفرح لنجاح إحياء المسرح في مدينة حلب؟!
شخصيتان كبيرتان فنياً كانتا في العرض الذي أقيم في الأمس على مسرح دار الكتب الوطنية، دريد لحام الذي كان مرتبكاً بداية وهو يستعد لرؤية العرض، وعمر حجو الذي يغلي فرحاً للشباب الذين استطاعوا أن يقدموا على الخشبة أداء لافتاً وناجحاً ورؤى جديدة تتناسب وروح العصر، وخاصة في المشاهد التي تتعلق بالوضع العربي عامة.
لحظات جميلة ومؤلمة عشناها في أثناء عرض المسرحية، فالأحداث العربية كانت تتجسد أمامنا بصيغها المختزلة، مفردات ومصطلحات تقال وينأى الفكر في اتجاهات متعددة، يتجوّل في تونس، ويقيم مع المصريين، ويتذكر الأقوال والأحداث، البدايات والنهايات، وينتهي به الأمر بسورية، هذا الوطن الذي ذرفنا عليه الدمع جميعنا ما إن سمعنا اسمه على لسان بطل المسرحية (سعيد) في حواره مع أبيه الشهيد: (أبي يودّون أن يقتلوا سورية، أن يخرّبوها..) فلا.. لن تُقتل سورية، لن تخرّب، ستعود أقوى مما كانت، هذه الصبية الجميلة التي تزداد كل بقعة فيها ألقاً ورونقاً وجمالاً وحضارة.
"كاسك ياوطن" هذا المصطلح الذي يقال حباً وفخراً بعلم الوطن، وتشبثاً بكل ذرة تراب في هذه الأرض الحبيبة.. اليوم أصبحنا متعلقين أكثر بهذا الوطن، فلانرضى أن يُخدش أو يُجرح أو يُنال منه، جميعنا ندرك اليوم مامعنى هذا الوطن الذي يتغلغل في أفئدتنا وينام فيه على وسادة من حرير.
الوطن عشب أخضر تزقزق في سمائه العصافير، هو سحابة بيضاء تجمع بين الأهل والأصدقاء، بين المغترب وأهله، بين الحبيب والحبيبة، هو السفينة التي تقلّنا إلى كل مكان في هذا العالم، هو جواز السفر إلى كل البقاع.
اليوم نحن متمسكون أكثر بهذا الوطن، لن ندعه ونمضي كل واحد في اتجاه، سنلتقي على حبه وفدائه بأرواحنا، لأنه باق فينا كما هي أرواحنا باقية فينا حتى نموت ونفنى.
فـ"كاسك ياوطن" كأسك التي نشربها بصحتك ودوامها، نشرب نخبك لتكون بيننا على الدوام وطناً عزيزاً على الاختراق، أنت ياوطن العز والشهامة والسؤدد والكبرياء.
دمت سورية ياوطننا الحبيب، ولتدمع أعيننا اليوم حزناً على مايصيبك، ولكننا سنفرح معاً فنانين وأدباء وإعلاميين ومثقفين.. صغاراً وكباراً، شباباً وشيباً، إن شاء الله في الأيام القادمة، ونعلي حينها كأسك ياسورية.
بقلم: بيانكا ماضيّة
نعم هذا هوالمجتمع الثقافي في حلب وسورية ممثلا بأديبة منه , عملٌ دؤوب , نشاط مستمر , لا كلل , لا ملل , تسليط دائم للأشعة الشمس على كل ما هو حقيقي ووطني وصادق .
تحية سورية خاصة أديبتنا الراقية بيانكا ماضية فراشة حلب الجميلة شكرا لما تضخين من جمال الفكرة ومشاهدة اللحظة عبر أحرفك في كل مكان
شكرا لك استاذة بيانكا أؤكد أننا نحن السوريون نعشق وطننا سورية الحبيبة بلا حدود , ونعشق قائدنا السيد الرئيس بشار الأسد إلى أبعد الحدود , بأيدينا نبني أسس نهضتنا , نزرع الرياحين والورود للمستقبل المنشود..لكي يعيش أبناؤنا في وطن ينعم بالأمن والأمان والاستقرار . _________________________________
لن أكتب هذه الرسالة اليوم في أية ذكرى، فلم يعد هناك مجال للذكريات، لأن الذاكرة لاتريد العودة إلى الوراء، وإنما تود أن تغوص في مجريات الحاضر، وأن تحلل وتفسّر، وتتخذ موقفاً مما يحصل. المزيد
إن المواطن السوري الحق المنتمي قولاً وفعلاً إلى هذا الوطن "سورية"، المزيد
لم أشأ بعد قراءتي كتاب (هكذا تكلم زرادشت) لمؤلفه الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه أن أطويه المزيد
يتوقف أحياناً نهر الكتابة لدى بعض الكتاب المبدعين، المزيد
ثمة ثقافة جديدة أفرزتها المرحلة الحالية التي نمر بها، هذه الثقافة طرحت معطيات كانت مغيّبة في الأمس، لأسباب لاسبيل إلى التوقف عندها الآن، المزيد
نعم
عبد القادر بدور