هل تؤيد انسحاب الجيش من المناطق الساخنة في سورية؟
صعق ثلاث طلاب من قسم الإعلام بجامعة دمشق أثناء حديثهم مع "أبو مجد" الذي يقوم بخدمة مرتادي حديقة تشرين (بالأراكيل والشاي والقهوة) عندما أخبرهم أن علاقة جيدة تربطه مع أحد دكاترة قسم الإعلام،وأن أوراقهم الامتحانية قد مرت على الأغلب من تحت يديه عندما كان "يساعد" الدكتور بتصحيح الأسئلة كأحد طقوس السهرة عقب كل امتحان، رغم أنه لم يحصل على الشهادة الثانوية.
وكشف أبو مجد للطلاب الثلاثة أن أولى الشروط "لشراء" المادة لدى هذا الأستاذ هو الحصول على 30 علامة كحد أدنى في الامتحان، الأمر الذي يدل على حرص الأستاذ بضرورة اطلاع الطالب على منهاجه حتى ولو لجأ للطريقة غير الشرعية في النجاح!!
ولا تنتهي قصص ظلم بعض أساتذة الجامعات لطلابهم وابتزازهم من خلال تمسكهم بنماذج الأسئلة التقليدية في الوقت الذي أثبتت النماذج المؤتمتة نجاحها، كما أنصفت الطلاب في التصحيح وأعطتهم حقهم بالعلامات دون أي إشكال أو اعتراض.
الاعتراضات تكثر في جامعة دمشق والاسباب معروفة احياناً ومجهولة أخرى، والحل الذي تفتقت عنه أذهان إدارة الجامعة هو أن تنتهج سياسة منع اعتراضات تصحيح أوراق الطلاب الامتحانية وذلك برفع رسم طابع الاعتراض ليصل إلى 500 ليرة سورية، بعد أن كان لا يتجاوز 35 ليرة سورية، الأمر الذي يراه الطلاب على أنه كيل بمكيالين لصالح الأساتذة، ويجعل الطلاب يستغنون عن الفكرة ويرضخون للواقع المرير طالما أن نتائج الاعتراضات بالأصل لا تأتي بشيء جديد، أو ربما لا ترد لإعادة النظر فيها، فهل تعيد إدارة الجامعة (النظامي والمفتوح) النظر بشأن امتحانات الطلاب وهم على أبواب الامتحانات.
استكمالاً لفضيحة نشر صور له بأحضان حبيبته على الشاطئ، أعلن القس الأمريكي ألبرتو كيوتي، الشهير ببرامجه التلفزيونية، الأسبوع الماضي نيته ترك الكنيسة الكاثوليكية والعمل كمبشر في الكنيسة الأسقفية البروتستانتية، وذلك كي يبقى مرتبطاً مع عشيقته. المزيد
جه مدعي فيدرالي تهما الى رجل في ولاية يوتا بعد ان قال انه في مهمة لقتل الرئيس باراك اوباما المزيد
فادت مصادر رسمية بأن زلزال قد ضرب العاصمة اليابانية طوكيو دون أنباء عن وقوع إصابات محتملة المزيد
قام العديد من المهندسين للديكور في روسيا البيضاء بعد ان تمكنوا من أفتتاح اسبوع خاص للديكور في العاصمة موسكو المزيد
اهتدى جمال شوشة صاحب متجر بقلب سوق خان الخليلي لطريقة فريدة للاحتفال بزيارة الرئيس الامريكي المقبلة الى مصر. المزيد