هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
تلقى الرئيس بشار الأسد مساء الأربعاء اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استعرضا خلاله آخر التطورات في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي عليها.وكان الأسد تلقى اتصالا هاتفيا مماثلا من الرئيس الفرنسي الخميس الماضي بحثا خلاله آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث دعا الأسد خلاله إلى ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح جميع المعابر, والعمل على تأمين حياة كريمة للشعب الفلسطيني وإنهاء احتلال أراضيه، واتفق الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق بينهما.
كما كان مبعوث الرئيس الفرنسي فيليب ماريني التقى منذ أيام الرئيس الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم والمالية محمد الحسين وبحث معهم التعاون الاقتصادي بين البلدين والوضع في غزة، حيث قال في مؤتمر صحفي له إن ما حققته العلاقات السورية الفرنسية مهم نتيجة للتنسيق المباشر بين الرئيسين الأسد وساركوزي والتواصل المستمر بين البلدين على مختلف الصعد.
وكانت سورية وفرنسا اتفقتا على إيجاد آلية للتنسيق بينهما فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وإيجاد حلول للمشاكل العالقة فيها.
يذكر أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زار سورية خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة, حيث تم بحث سبل إجبار إسرائيل على وقف عدوانها وفتح المعابر ورفع الحصار وذلك بمشركة مسؤولين في الاتحاد الأوربي وممثل لرئيس الوزراء التركي.