خدمات أخرى

أسعار العملات

أسعار العملات

خدمة RSS

خدمة RSS

أرقام الطوارئ

أرقام الطوارئ

حالة الطقس

حالة الطقس


استطلاع الرأي

هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟

نعم
لا
لا يهمني


سوريا الأسد

البحث




كاريكاتير

الصورة بتحكي

القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





السياحة في سوريا
تاريخ النشر: 2010-08-11 11:35:11

محليات



المفتي العام في سورية يوافق على فتوى إفطار العامل في الحر الشديد

المفتي العام في سورية يوافق على فتوى إفطار العامل في الحر الشديد
المفتي العام في سورية يوافق على فتوى إفطار العامل في الحر الشديد

وافق المفتي العام للجمهورية العربية السورية أحمد بدر الدين  حسون على ما اجتهد به فقهاء بإلحاق الأعمال المضنية مع شدة الحررة إلى الأعذار المبيحة للإفطار في رمضان، موضحاً أن الصيام مدرسة تربوية ليست الغاية منها الجوع والعطش، ولا من قيام الليل السهر والتعب، بل هي مدرسة لإحياء الشعور بالآخرين، والإحساس بالشدة التي تصيب أصحاب المعاناة. وقال المفتي العام في حوار مع صحيفة الوطن نشرته في الأول من رمضان: "إن الصيام مفروض على كلّ مكلف (عاقل بالغ) غير مريض ولا مسافر، فالمرض والسفر من الأعذار الشرعية المبيحة للفطر بنص القرآن". وتابع مبيناً أن "الفقهاء اجتهدوا بإلحاق الأعمال المضنية، والأشغال القاسية مع شدة الحرارة، بالمرض المبيح للفطر بعلة المشقة، حيث يبدأ المؤمن نهاره صائماً، ويعمل، فإذا ما أحس بضعف قواه، بسبب الحر الشديد، وشعر بالتعب والإرهاق الذي قد يؤدي إلى الهلاك، جاز له أن يفطر ذلك اليوم على أن يقضي بعد رمضان صيام اليوم الذي أفطره في رمضان".
وقال المفتي العام: "إن الأصل في المؤمن أن يحوّل عاداته بصدق النية إلى عبادة، حيث إن النيات الصالحة تحول العادات إلى عبادات يثاب عليها فاعلها ويؤجر من الله سبحانه وتعالى عليها. ومن المؤسف أن بعض الأشخاص نظروا إلى العبادات الخالصة على أنها عادات وتقاليد وطقوس، يؤدونها في الشكل والمظهر، دون أن يتعمقوا بمعرفة الحقيقة والجوهر. مع أن رمضان فرصة للتغير نحو الأحسن من الحسن، ونحو الحسن من القبيح، فرصة لتغيير العادات السيئة، والتقاليد البالية، والتحول والتوجه إلى العبادات الصحيحة لله سبحانه وتعالى".

وأضاف المفتي حسون: "إن رمضان فرصة لضبط الوقت ابتداءً وانتهاءً، وما بينهما، بحيث لا يطغى واجب على واجب، ولا ترجح كفة العمل للآخرة على العمل للدنيا، ولا ترجح كفة العمل للدنيا على العمل للآخرة. أما إذا كانت العادات تصب في مصلحة خدمة الإنسان، فيا حبذا فعلها، كصلة الأرحام، وزيارة الأقارب، وتبادل الأطعمة مع الجيران، كل ذلك بروح المودة الصادقة، والأخوة الإيمانية، فهذه من مستلزمات الصيام، حيث ينال فاعلها الأجر والثواب ما دام يفعلها لله، لا للوصول إلى شهرة ولا للحصول على منصب. ونربأ بإخوتنا الصائمين أن يحولوا شهر الصيام إلى شهر لهو ولعب، وتسكع في الأسواق، وإضاعة الأوقات في الملاهي والحانات والمقاهي، حيث يسهرون إلى وقت متأخر من الليل، وينامون دون إحساس بمسؤولية أداء فريضة الفجر، فهذه من العادات الذميمة، بل المحرمة، إذ كيف يتم الاهتمام بفرض الصيام، والتخلي عن فرض الصلاة. إن الصيام هو امتناع عن المباحات، ومن ثم فمن باب أولى الامتناع عن المحرمات، بقضاء الليل بأماكن الفساد الأخلاقي والاجتماعي. ومن أسوأ العادات تلك التي تظهر على وجوه بعض الصائمين لحظة الغضب، وحالات التذمر والتأفف من الأعمال وتجنب القيام بالالتزامات، كل ذلك بحجة الصيام. فالغضب يمحو نور الصيام، ويذهب بضياء الصائم، الذي تألقت روحه، وتنورت جوارحه، فإذا بالغضب – وخاصة عند الساعة الأخيرة قبل الإفطار- يعكس النور إلى نار، فيضيع أجر الصائم عند ربه".

ورأى مفتي الجمهورية حسب الصحيفة أن الموائد الرمضانية، ظاهرة إيجابية لمن أحسن استخدامها، وتصبح سلبية وسيئة إذا أسيء استعمالها. موضحاً أن إيصال الطعام إلى الفقراء والمساكين، واليتامى والمحتاجين، والأرامل وأصحاب الاحتياجات الخاصة، في بيوتهم خير من البهرجة الظاهرة والدعاية المتفاخرة. فالصدقة في أصلها أن تكون سراً، فمن أولئك الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله: «رجل تصدق أخفى حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله». أما الرياء فيقتل الصدقة، وإرضاء الناس والمباهاة إنما تمحق البركة، ويوكل الله ثواب المعطي إلى نيته.
ويزداد الأمر سوءاً عندما تتحول الموائد الرمضانية إلى حالة من الإذلال للفقير والمحتاج، حيث يقف على الدور ويزاحم غيره ويزاحمه غيره، وخاصة في حال كون المحتاج امرأة، و(المتصدق) يصرخ في وجه السائلين، وقد يصل الأمر به إلى السب والشتم.

وأكد المفتي حسون أن بركة الصيام تتحقق في إطعام الطعام وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، كما جاء في الحديث الصحيح. ويصوم المؤمن مرتين في الشهر الواحد والعام الواحد، إذا أطعم غيره، بل يصوم رمضان بعدد من يطعمهم مع الاحتفاظ بكرامة السائل والمسكين، ومبنى التصدق على الستر لا على الفضح والكشف. وقال: فلنخلص لله في أعمالنا ولنجعل الصيام والصدقة فيه خفية، ليكون الجزاء الأوفى، كما جاء في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به».

طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق




مقالات أخرى

غدأ الأربعاءأول أيام شهر رمضان المبارك

غدأ الأربعاءأول أيام شهر رمضان المبارك

نبارك للشعب السوري وللامة العربية والاسلامية حلول المزيد



 2000 ليرة مخالفة

2000 ليرة مخالفة "مد الايدي والرؤوس" من نوافذ السيارة

استغرب سائقوا المركبات في دمشق مؤخرا مخالفتهم من عناصر شرطة المزيد



درجات الحرارة المرتفعة ترفع أسعار الفروج

درجات الحرارة المرتفعة ترفع أسعار الفروج

شهدت أسعار الفروج تحركاً جديداً خلال الأسبوع الفائت المزيد



آفة تهدد القمح السوري ...وخبراء يحذرون من أزمات جديدة

آفة تهدد القمح السوري ...وخبراء يحذرون من أزمات جديدة

حذر خبراء سوريين من مواصلة ارتفاع الأسعار العالمية لمادة القمح المزيد



سورية: انخفاض مؤقت للحرارة بانتظار موجة جديدة الأربعاء

سورية: انخفاض مؤقت للحرارة بانتظار موجة جديدة الأربعاء

توقع المدير العام للأرصاد الجوية في سورية إبراهيم خليل المزيد




      خدمة RSS