هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
قال الأمين العام لحزب الله الكثير في المحتوى لجهة أهمية ما كشفه بالصوت والصورة عن مراقبة إسرائيل الحثيثة للطرقات التي كان يسلكها رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، فقدم مستنداً لن تستند إليه المحكمة الدولية كوثيقة أمنية تستحق التدقيق والبناء عليها ومتابعتها كما ترجح من أكثر من جهة مراقبة في لبنان، بينما في المقلب الآخر فقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، الثلاثاء، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية وصفت الاتهامات التي وجهها نصرالله إلى إسرائيل بأنها "أكاذيب مثيرة للسخرية".
ما كشفه السيد يحصن موقف المعارضة وحزب الله خصوصاً في أن التحقيقات الدولية مسيسة وغير جادة بكشف الحقيقة والدليل أنها لا تأخذ بعين الاعتبار القرائن التي تقدم إليها، فالمحقق عادة يتمسك بخيط رفيع علّ ذلك يوصله إلى حل مسألة ما، فكيف إذا ما كان هذا الخيط بحجم ما قدمه حزب الله والمسألة بحجم اغتيال الرئيس الحريري؟!
وما كان بارزاً في كلام السيد نصرالله هو تلميحه إلى إمكان تعاون مع أي جهة لبنانية رسمية تكلف النظر في هذه المعطيات، وهذه إشارة واضحة بأن نصرالله ترك الباب مفتوحاً على تطورات هذا الملف بالذات ريثما تتضح في الأيام المقبلة صورة ردود الفعل عليه.
أما في الجانب السياسي فيشير المراقبون أن الأمين العام لحزب الله كان ينتظر جواباً صريحاً من الفريق الآخر بمعنى جواباً سعودياً عما تكفلت به المملكة أمام الرئيس بشار الأسد والرئيس اللبناني ميشال سليمان. وكان من المفترض أن يأتي هذا الجواب المتعلق بموضوع المحكمة الدولية قبل كلام نصرالله وعليه يبنى القول والكشف.
إلا أن ما ظهر من خلال كلام نصرالله يؤكد أن الأمين العام لحزب الله تلقى جواباً غير مكتمل وطلب منه المزيد من الوقت والمهل. وبالفعل من الواضح أنه أعطى مهلاً ترى فيها بعض الأوساط الحليفة لحزب الله بأنها لن تفيد، فإعطاء الوقت هو بحد ذاته إفساحاً للفريق الآخر بإعادة التموضع لأن المشروع الأميركي ماض في الخطط التي رسمها، أقله بالنسبة إلى لبنان والمقاومة.
وتشير هذه الأوساط أن استباق ما يخطط له يعطي مساحة أكبر لتحرك المعارضة، وأن إعطاء المهل غير مجدي طالما أن الجواب سيكون أميركياً وبالتالي خير أن تكشف الحقائق باكراً على أن تكشف متأخرة.
ما في جعبة السيد حسن نصرالله الكثير مما لم يقله وهذا الكثير يتعلق بالداخل اللبناني أي بالشخصيات اللبنانية المنتمية إلى فريق الرابع عشر من آذار والتي لدى حزب الله وثائق وقرائن عن تورطهم بملفات عدة... إلا أن التهدئة العربية التي أعطت للرئيس سعد الحريري فرصة طويلة للاستجمام في سردينيا وكلام نصرالله المحصور بإسرائيل يشيران إلى استمرار التهدئة.
فإلى أي مدى سيدوم ذلك؟ ومتى سيأتي الجواب؟ هل سيشهد لبنان استراحة سياسية تدوم أقله إلى ما بعد عيد الفطر؟ الجواب رهن أولاً بردود الفعل التي ستترتب على كلام السيد حسن نصرالله المصوب نحو إسرائيل. وعليها ينجح جس النبض أو يسقط في زواريب الرهانان وعليه ستعود التهدئة إلى نقطة الصفر التي ستقطع الإجازة الرمضانية.
أعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي المزيد
أحبطت سورية محاولة الاحتلال الإسرائيلي المزيد
في مفاجأة من العيار الثقيل، ذكرت تقارير صحفية المزيد
قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد المزيد
أشاد وزير الخارجية الإيراني بتحسن العلاقات بين المملكة العربية المزيد