هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
حذر خبراء سوريين من مواصلة ارتفاع الأسعار العالمية لمادة القمح
بعد أن ارتفعت بنحو 40% خلال تموز الماضي في بورصات السلع العالمية، نتيجة موجة الحر والجفاف التي تدمر المزروعات في روسيا ثالث دولة مصدرة لهذه السلعة في العالم، وأوضحوا أن فاتورة استيراد القمح للدول النامية ومنها ربما سورية سوف تستمر في الزيادة.
وكانت أسعار العقود الآجلة للقمح القياسي الروسي قد قفزت إلى أعلى مستوى لها في 23 شهراً عقب إعلان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين حظراً مؤقتاً على تصدير الحبوب والمنتجات الزراعية المرتبطة بها جراء موجة الحر والجفاف غير المسبوقة التي تواجهها روسيا وتسبب في حرائق الغابات .
وأضاف الخبراء أن تزايد تكرار نوبات الجفاف مستقبلاً في دول شرق وجنوب آسيا التي نجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح وهي دول ذات كثافة سكانية عالية سوف يزيد من احتياجات هذه الدول إلى كميات إضافية من القمح العالمي بما سيفوق المعروض من الإنتاج، وبالتالي يمكن أن تحدث زيادة جديدة في الأسعار بما يفرض على الدول العربية أن تضع إستراتيجية للاكتفاء الذاتي من مادة القمح .
أما واقع السوق السوري فيسجلارتفاع السعر بنسب أعلى من ارتفاعاتها العالمية ، حيث بلغ سعر القمح المستورد بالجملة 7 آب 17 ليرة سورية للكيلو الواحد، أما كيس الطحين وزن (49.5 كغ) فارتفع بشكل حاد من 950 ليرة إلى 1250 ليرة سورية وفي السياق ذاته توقع مصدر خاص في هيئة البحوث العلمية الزراعية أن تتعرض محاصيل القمح السورية في العام القادم لنوع من الصدأ أسوأ وأشد خطراً من الصدأ الأصفر أو ما يعرف بصدأ الساق الذي أتى على الكثير من محاصيل العام الحالي من القمح بنسب تراوحت بين 30 إلى 70%.
وأضاف المصدر إن الآفة الجديدة التي من المتوقع أن تفتك بمحصول القمح السوري للسنة القادمة (ما لم تتدارك وزارة الزراعة هذا الأمر) تعرف باسم الصدأ الأسود أو صدأ السنبلة واسمها العلمي (UG99) وهي نوع من الصدأ يصيب سنبلة القمح، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان المحصول بأكمله . وبالتالي وحسب الخبراء فإن سورية من المرجح أن تعود لاستيراد مادة القمح مع بداية العام القادم في حال صدقت نبوءات هيئة البحوث العلمية الزراعية، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر في أسعار المواد الغذائية المعتمدة على مادة القمح كمادة أولية، إضافة إلى تأثيرها على الخبز المدعوم، خصوصا بعد خروج روسيا من دائرة التصدير وانحسار الأسواق العالمية المصدرة لمادة القمح . في حين اعتبر مصدر مسؤول رفض الكشف عن أسمه أن ارتفاع أسعار القمح في الأسواق العالمية لن يؤثر مطلقاً في توفير الخبز المدعم للمواطنين، ويوافقه الرأي مدير عام مؤسسة الحبوب سليمان الناصر مبيناً أنّ المخزون الاستراتيجي للقمح في سورية يكفي لثلاث سنوات على الأقل وأن حاجة سورية من القمح تبلغ 2.5 مليون طن سنويا.
توقع المدير العام للأرصاد الجوية في سورية إبراهيم خليل المزيد
شائعات سرت بين السائقين حول ارتفاع سعر البنزين المزيد
قالت وكالة "سانا" في تقرير عن الأسعار في الأسواق السورية إن أسعار الفروج المزيد
تناول لقاء المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء المزيد
توقع وزير السياحة السوري سعدالله آغة القلعة المزيد