هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
قال وزير الكهرباء الدكتور قصي كيالي، يوم الاثنين، في مؤتمر صحفي عقد في الوزارة إن "التقنين بدأ يوم السبت الماضي ومازال حتى اليوم، ولكن لا يوجد برنامج للتقنين لأنها مرحلة مؤقتة وستزول"، متوقعا أن "ينتهي التقنين خلال أيام قليلة".
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أن د. كيالي أشار إلى أن وزارة الكهرباء اتخذت مجموعة من الإجراءات لمواجهة موجة الحر الأخيرة، وذلك من خلال متابعة عمل كل مجموعات التوليد الموجودة لديها، إضافة إلى ما تستورده من تركيا والمقدر بحوالي 200 ميغا واط ساعي.
وبيّن الوزير أن الأزمة بدأت يوم السبت الماضي من خلال ازدياد الحمولة بشكل كبير جداً ذلك أن مردود مجموعات التوليد يتأثر بدرجات الحرارة فالمجموعات الغازية تتأثر بحرارة الهواء الذي يدخل إلى العنفات وكذلك المجموعات البخارية ذات الأبراج والتي تعتمد على التبريد الطبيعي، موضحا أن وفقا للنشرات العلمية العالمية والموجودة لدى الوزارة تقول إن العنفة الغازية الجديدة تفقد من 7ر0 إلى 9ر0 من استطاعتها مع كل ارتفاع درجة حرارة.
وتشهد سورية هذه الأيام ارتفاعا في درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية من 5 إلى 9 درجات، في وقت توقعت هيئة الأرصاد الجوية استمرار الارتفاع في درجات الحرارة على مدار هذا الأسبوع.
وتقوم وزارة الكهرباء بإتباع سلوكيات الترشيد والابتعاد عن الإسراف والهدر، وكذلك توعية المواطنين ونشر ثقافة الترشيد واستخدام الأدوات الكهربائية في الفترة الصباحية وبالوقت المناسب باعتبار الإسراف في الكهرباء تسبب خسائر للوزارة وللمواطنين.
ولفت كيالي إلى أن الطلب على الطاقة ازداد يوم الأحد مقارنة مع نفس اليوم من العام الماضي حوالي 14 بالمئة، مبينا أنه تم تقديم طلب إلى رئاسة مجلس الوزراء لتوجيه معامل القطاع العام لكي تعمل على تغطية جزء من أحمالها من المجموعات الاحتياطية الموجودة لديها، ولساعات محدودة وخاصة في حالات ارتفاع درجات الحرارة لأن ذلك يؤدي إلى تخفيف الطلب على الطاقة، كما يعتبر فرصة لتجريب المجموعات الاحتياطية الموجودة لدى القطاع العام.
وأردف كيالي أن لدى الوزارة دراسة حول جاهزية المجموعات الاحتياطية الموجودة لدى هذه المعامل في القطاعين العام والخاص وأن 99 بالمئة منها جاهزة، لافتا إلى أنه لا يزود أي مصنع بالطاقة إلا بوجود هذه المجموعات ولو تم إدخالها في العمل أثناء ارتفاع درجات الحرارة لوفرت في استهلاك الطاقة.
ولفت وزير الكهرباء إلى أنه تم تشكيل لجان ودوائر وشعب للتدقيق الطاقي في كل وزارة استنادا لقانون الحفاظ على الطاقة وإن هذا القانون ملزم ويجب أن يطبق بشكل تلقائي مبينا انه اعتبارا من بداية العام الحالي لن يتم ترخيص أي بناء دون دراسة كود للعزل الحراري لهذه الأبنية لأنها تستهلك حوالي 43 بالمئة من إنتاج الطاقة.
وكانت الحكومة أقرت في كانون الثاني الماضي مشروع قانون الكهرباء الجديد الذي ينظم قطاع الكهرباء في سورية بما يرشد ويوفر هذه الطاقة ويشجع القطاع الخاص على الاستثمار، وأبدت وزارة الكهرباء رغبتها في مشاركة القطاع الخاص في إحداث المحطات التقليدية والتوزيع والطاقات المتجددة.
وتشير تقارير إلى أن الطلب على الطاقة الكهربائية في سورية يزداد سنوياً بنسبة 10%, وأن هذا الأمر يتطلب إنشاء محطات توليد جديدة تصل استطاعتها إلى أكثر من 800 ميغا واط سنويا.
وكانت وزارة الكهرباء أعلنت أنها بحاجة إلى إنشاء 5 محطات توليد جديدة لسد العجز الموجود، لافتة إلى أنه تم طرح إقامة 5 محطات لتوليد الطاقة بقيمة 130 مليار ليرة.
وتقول الوزارة إنها تمكنت من تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بنسبة 99% حتى الآن, عن طريق محطات التوليد إضافة إلى استجرار الكهرباء من دول الربط .
ويتوقع خبراء في قطاع الكهرباء أن تحتاج سورية خلال السنوات الخمس القادمة لنحو 3.5 مليارات يورو (218.3 مليار ليرة) للاستثمار في مجال التوليد وحده، لاسيما أن عدد مشتركي الطاقة الكهربائية يصل إلى نحو5 ملايين مشتركا.
اعلن وزير المالية د.محمد الحسين أنه وقبل نهاية العام الحالي المزيد
نفت وزارة النقل ما أشيع عن وجود خطة وزارية لتعديل مدة دورات تعليم قيادة المركبات المزيد
أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة قراراً حددت بموجبه تعرفات المزيد
أصدرت الشركة العامة لكهرباء حلب جدول تقنين الطاقة الكهربائية طيلة شهر أب المزيد
أطلقت وزارة الداخلية موقعها الالكتروني الجديد على الانترنت المزيد