خدمات أخرى

أسعار العملات

أسعار العملات

خدمة RSS

خدمة RSS

أرقام الطوارئ

أرقام الطوارئ

حالة الطقس

حالة الطقس


استطلاع الرأي

هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟

نعم
لا
لا يهمني


سوريا الأسد

البحث




كاريكاتير

الصورة بتحكي

القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





السياحة في سوريا
تاريخ النشر: 2010-08-02 10:47:45

اقتصاد



رمضان والعيد.. المونة والمدارس.. مناسبات تهدد ذوي الدخل المحدود في سورية

رمضان والعيد.. المونة والمدارس.. مناسبات تهدد ذوي الدخل المحدود في سورية
رمضان والعيد.. المونة والمدارس.. مناسبات تهدد ذوي الدخل المحدود في سورية

عام آخر يقترب فيه رمضان وعيد الفطر من بدء العام الدراسي لتطوق المدفوعات  عنق المواطن السوري الذي يستعد أصلاً لمواجهة تكاليف "المونة" الشتوية والتي تصطف بدورها إلى جانب المدفوعات الأخرى وفي الوقت نفسه.

مونة قبل الصيام
جولة قصيرة في أحد أسواق دمشق تعكس توجس المواطنين ومخاوفهم مما ينتظرهم في الأيام القادمة، والظاهرة تبدو جلية عند المرور بسوق الهال القديم قرب شارع الثورة حيث راح الطلب على الخضار القابلة للتخزين يرتفع شيئاً فشيئاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يقول حسن شوحي الذي يبيع الخضار هناك: "بعض أنواع الخضار بدأت تنفذ باكراً وخاصة ما يمكن تجميده كالفاصولياء والباذنجان وغيرها، وحتى البندورة ازداد الطلب عليها بعض الشيء مؤخراً".
# ريف دمشق تبحث آليات ضبط الأسعار خلال رمضان


وللمشترين في السوق حجتهم أيضاً، فالسيدة هدى شحرور اعتادت في مثل هذه الفترة على تخزين الخضار لشهر رمضان المبارك خوفاً من ارتفاع الأسعار الذي يرافقه عادةً، إلا أن الكميات التي تشتريها من خضار المونة تتجاوز ما تستهلكه العائلة في رمضان، وهنا تقول شحرور "طالما أن الوقت بالأصل هو وقت مونة فأنا مضطرة إلى لشراء المتوافر منها الآن، أما مستلزماتنا لرمضان والعيد فلها حديثها الآخر".

وتضيف السيدة شحرور: "كل الأسعار مرتفعة ودخل عائلتي بالكاد يكفيها مصروفها في الأشهر العادية أما الآن وفي هذه الفترة فأنا أخشى أن زوجي سيضطر لأخذ سلفة تمكننا من تدبر أمورنا في الوضع الراهن وسنعمل على تخفيض نفقاتنا لا محالة".
وهنا يعتبر الباحث الاقتصادي عابد فضلية أن المواطن السوري تعود التدبير في كل الأحوال، حيث بإمكانه الاستدانة او اللجوء إلى المدخرات، فالمرأة وعلى حد قوله تمارس التدبير المنزلي والاقتصاد بطبيعة الحال

دفتر أول تحول
بالمقابل يرى أبو سعيد الرجل الخمسيني الذي يعيل ستة أبناء خمسة منهم في المدارس أن التقاء فترة العيد مع بدء التحضير للمدارس سيثقل كاهل أي أب من محدودي الدخل، يقول أبو سعيد: "الآن ندفع ثمن المواد الغذائية وغداً سندفع تكاليف العيد وبعدها تأتينا المدارس، والمشكلة أن مستلزمات المدارس لم تعد بسيطة مثلما كانت في أيامنا، فثمن الدفتر الواحد يبلغ 35 ليرة، والأولاد لم يعودوا يقنعون بأي شيء فهم يشترون حتى ماسح الحبر (الكورِّكتر) والذي لم نكن نفكر به عندما كنا في المدرسة".

وعلى الرغم من البعد الزمني لافتتاح المدارس إلا أن همها تسرب إلى معظم الأسر السورية، حتى أن بعض العائلات أخذت تعد لها العدة منذ الآن كما هو الحال بالنسبة للسيدة عدلا قاووق التي أوضحت بأنها بدأت تدّخر من مصروف المنزل ما يساعدها على تحمل أعباء العيد وافتتاح المدارس بعد أن تمكنت من تجهيز قسم من المونة بانتظار أن تسنح لها الفرصة لإكمال ما نقص منها.

خطر العيد!
غير أن أكثر ما يحز في نفس السيدة قاووق وغيرها هو ما وصفته بالاستغلال خلال فترة رمضان والعيد، تقول: "حتى الثياب يرتفع سعرها قبل العيد لتصل إلى حدود لا يتحملها من من يعيل أربعة أو خمسة أبناء، والشعور بالهم يبدأ مع بداية ارتفاع الأسعار قبل رمضان ولا ينتهي حتى نهاية سلسلة المدفوعات".

الخبراء الاقتصاديون ومنهم فضلية يرون بأن المشكلة تتمحور حول مبدأ بسيط وهو "العرض والطلب"، فالطلب على المواد الغذائية سيكون كبيراً جداً في هذه الفترة بسبب تزامن هذه المناسبات مع بعضها، خاصة مع ارتفاع الأسعار الذي أصبح سمة موجودة في كل النواحي التي يحتاجها المواطن، وكل ذلك تزامن للأسف مع دخل المواطن الذي لا يتماشى مع نسبة التضخم الموجودة، والتي ترتفع بشكل أكبر عما هي عليه في فترة المواسم، وتلك من أهم أسباب خلق الأزمة لدى المواطن، وكل هذا يقع في النهاية على عاتق متوسطي الدخل الذين اشتكوا ضغوطاً كبيرة لا تحتمل.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الاقتصاد بأنها ستعمل على ضبط الأسواق في شهر رمضان المبارك ما زال السوريون في شك من تأكيدات الوزارة، ولعل هذا ما يشجع الباعة على استغلال هذه الفترات لرفع الأسعار وإضافة هم جديد إلى ما يشغل بال رب الأسرة السوري هذه الأيام.

طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق




مقالات أخرى

الاستهلاكية: لانستطيع منافسة

الاستهلاكية: لانستطيع منافسة "الخاص" والرز سبب خسارتنا

عزت المؤسسة العامة الاستهلاكية تدني نسبة تنفيذ خطة المبيعات إلى عدم توفر مادة الرز لصالح المزيد



4% نمو الطلب على النفط سنوياً في سورية

4% نمو الطلب على النفط سنوياً في سورية

أظهر التقرير الصادر عن هيئة الاستثمار أن هناك تراجعاً في حجم الإنتاج النفطي وأنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على المشتقات النفطية بنحو 4-5% سنوياً المزيد



القنيطرة تشدد على جودة المشاريع وتحدد المعنيين بالمحاسبة

القنيطرة تشدد على جودة المشاريع وتحدد المعنيين بالمحاسبة

أكد محافظ القنيطرة ضرورة محاسبة المعنيين عن تنفيذ مشاريع خدمية ليست بالجودة والنوعية اللتين يطمح إليها المواطنون المزيد



 مركز تحكيم دولي للمستثمرين في سورية

مركز تحكيم دولي للمستثمرين في سورية

أكد مدير هيئة الاستثمار السورية أحمد عبد العزيز أنه وقبل نهاية العام الحالي سوف يتم افتتاح مركز التحكيم الدولي كنظيره في ميلانو المزيد



مجلس دير الزور يصادق على عقود خدمية بـ54 مليون ليرة

مجلس دير الزور يصادق على عقود خدمية بـ54 مليون ليرة

صدق المكتب التنفيذي لمجلس محافظة دير الزور خلال جلسته المنعقدة الأحد 25 تموز على تنفيذ عقود خدمية فى مختلف مناطق المحافظة المزيد




      خدمة RSS