هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
انتقلت الحملة على المخدرات من حمص إلى حلب بتوجيهات عليا ليصيب أول غيثها 170 مطلوباً للعدالة، معظمهم على علاقة بتجارة المخدرات أو تعاطيها أو تسويقها لكن الحملة لم توقع بعد حسب قول صيحفة الوطن برؤوس كبيرة بنت ثرواتها على حساب آفة العصر وصحة المجتمع.
ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمسؤول في حلب أن الحملة في بدايتها ومن المبكر التوقع بنتائجها «الطيبة» منذ انطلاقتها المخطط لها جيداً، والتي «قد تستهدف شخصيات كبيرة في حال ثبوت القرائن ضدها لأنها موجهة ضد المخالفين للقانون الذي هو فوق الجميع وما دون ذلك هم تحت سقف القانون والوطن»، ولفت المصدر إلى أن فرع مكافحة المخدرات أوقف في اليوم ذاته ثلاثة أشخاص على علاقة بالمخدرات ورابعاً متهماً بتصنيعها!.
وجاءت الحملة بالتنسيق بين السلطات الأمنية، في سياق متابعة الحملات السابقة على «الأشرار» التي أوقف فيها 1400 مطلوب للعدالة في سنتين متتاليتين، إلا أنها ركزت على «كبار» المطلوبين بجرائم المخدرات الذين مني أصحاب الصف الثاني والثالث منهم بنكسات متتالية في ثلاث السنوات الأخيرة، الأمر الذي ترك ارتياحاً وتعاضداً شعبياً مع أي جهد يبذل على هذا الصعيد.
وجرت العادة حسب الصحيفة أن تغلّظ القبضة الأمنية مع ازدياد همة تجار المخدرات بسبب تطوير وسائل الرصد والتحري والاستهداف من الأجهزة المختصة التي أحبطت خبراتها عمليات كبيرة وجهتها دول الجوار، ولاسيما من حبوب الكبتاجون الرائجة والمطلوبة، وخير مثال على ذلك مصادرة فرع مكافحة المخدرات بحلب نحو 6 ملايين و700 ألف حبة من مزرعة بدوما.
ويستجر معظم الحبوب المخدرة من تركيا وبعضها مصنع بتقنيات محلية ويناهز كمية المصادر منها سنوياً 4 ملايين حبة عدا الهيروين والكوكائين والحشيش. ويتناقل الحلبيون بينهم أحاديث تورّط عائلات كبيرة وشخصيات مرموقة متهمة بجني أموال ضخمة من خلال تجارة المخدرات التي تستخدم سورية طريقاً عبور إلى دول الخليج العربي راهناً ودول شرق أوروبا سابقاً. ولم تكتشف الجهات المعنية أي عملية غسل أموال مصدرها المخدرات إلا أن ثروات كبيرة غير معروف مصدرها رفعت قامة بعض من رجال الأعمال الحلبيين.
وأشارت إحصائية إلى توقيف 1811 متعاطياً ومروجاً للمخدرات العام الماضي، ويتوقع أن تضاعف الحملة الحالية عددهم ليشمل تصنيفهم الجديد مصنعي المخدرات، وإن على نطاق محدود.
تمكنت عناصر أمانة جمارك باب الهوى يوم أمس الأول الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً من إحباط محاولة لتهريب أسلحة وذخائر ودخان المزيد
لقي الطفل عبد الله الحمد تسع سنوات حتفه إثر غرقه في إحدى سواقي مشاريع الري في بلدة الرمادي وهي تابعة لمنطقة البوكمال. المزيد
أصيب كل من المدعو نديم 53 عاما وابنه سامر في العقد الثالث من العمر يوم السبت الماضي, بطلق ناري بسبب خلاف مع قريبهما على مبلغ قدره 4 آلاف ليرة. المزيد
تقدم جمال العمر 40 سنة بادعاء إلى قسم السبينة ضد ابنه الذي قام بطعن والده بالموس الكباس عدة طعنات في كتفه وساعده الأيسر المزيد
لم تتوقع الدورية المكلفة بتحري منطقة القصاع من الأمن الجنائي هذا التصرف الأرعن من خالد العمر 39 سنة وشقيقه رائد العمر 31 سنة المقيمين في الطبالة. المزيد