هل تفضل قرائة الاخبار من المواقع الالكترونية ام من الصحف والجرائد الورقية
مدير المشفى: الإصابة ليست بسبب خطأ طبي بل هو اختلاط وارد بأي عمل .. الطبيب المعالج: أعطيت الحقنة بشكل طبيعي ونسبة حدوث الاختلاط واحد بالألفحتى لحظة إعداد هذا التقرير ما زال بسام تبلو(45عاماً)يلزم منزله متوقفا عن أداء عمله منذ مدة أربعة أشهر، دون أن يعرف متى سيستطيع مزاولة العمل من جديد.
التهاب العصب الوركي كان التشخيص النهائي لحالته، ولكن سبب الإصابة ما زال يحوطه إشارات استفهام، فرغم أن الإصابة تمت اثر حقنه بإبرة في مشفى الفاروق بداريا، ورغم وجود تقارير طبية تؤكد الربط بين الإبرة والإصابة، إلا أن إدارة المشفى تنكر الربط بين الأمرين، أما الممرضة التي أعطت المريض الإبرة فقد اختفت من المشفى ولا احد يعرف عنوانها او اسمها بحسب إدارة المشفى.
قصة الإصابة..
يروي بسام تبلو ما حدث معه فيقول لسيريانيوز " في أول أيام عيد الفطر الذي مضى شعرت بألم حاد في رأسي، فطلبت من ابني طارق حينها أن ينقلني بسرعة إلى أقرب مشفى خاص، فذهبنا لمشفى الفاروق بداريا، وهناك استقبلنا أحد الأطباء، وبعد فحصي أخبرني أن سبب الألم ضربة شمس، وطلب من الممرضة إعطائي إبرتين ديكلون والأخرى لا أذكر اسمها طالباً منها أن تقوم بخلط الإبرتين في إبرة واحدة".
وتابع " عندما قامت الممرضة بإعطائي الإبرة صرخت بصوت عالي من الألم، ما جعلها تقوم بالضغط وحقنت المادة الدوائية بسرعة، وشعرت وكأن سيخ نار دخل برجلي، ولم أعد أستطيع تحريكها فطمأنني الطبيب بقوله أن عيار الابرة ثقيل ويحتاج لوقت ليأخذ مفعوله".
وأشار ابنه طارق إلى أن "الممرضة عندما كانت تعطي والده الإبرة كانت تنظر باتجاه آخر" .
وأضاف تبلو " مشيت بصعوبة بعد ذلك بمساعدة ابني وشقيق زوجتي، ووصلنا إلى المنزل ولم يتوقف الألم لمدة يومين فقمت بمراجعة المشفى مرة أخرى، فطلب مني أحد الأطباء هناك إجراء تحليل حمى مالطية وكانت النتيجة سليمة وفي تلك الأثناء شعرت وكأن هناك خطأ ما تم ارتكابه".
اختفاء الممرضة
بمراجعة مشفى الفاروق للسؤال عن الممرضة وظروف إعطاء الابرة، أوضح مدير المشفى أن الممرضة "غير مسجلة بسجلات المشفى، ولا يعرف اسمها فقد قامت بالعمل في المشفى ليوم وحد فقط".
وأضاف" تقدمت هذه الممرضة بطلب توظيف ولكن لم تتم الموافقة عليه لعدم وجود الشواغر، وبمجئ العيد وسفر غالبية الممرضات بالمشفى احتجنا إليها في ذلك اليوم، فاستدعيناها للعمل لتغطي نقص يوم واحد وبالفعل قامت بالمناوبة في ذلك اليوم وغادرت المشفى بعد ذلك".
تقارير: حقن خاطيء
خلال الأشهر الماضية قام ابن المريض بمراجعة عدة أطباء للكشف عن حالة والده الصحية لتبين التقارير الصادرة أن إصابة بسام تبلو تعود لحقن خاطئ.
جاء في تقرير صادر عن طبيب قام بمعاينة المريض ولم يرغب بالكشف عن اسمه "لعدم خلق حساسيات بينه وبين زملاءه الأطباء" بحسب تعبيره، تاريخ التقرير يعود الى 12/ 10 /2009 ،"لدى معاينة المريض بسام تبلو تبين أنه يعاني من إصابه فعالة بالعصب الوركي الأيمن ناجمة عن أذية موضعية بحقن خاطئ وهو بحاجه إلى تخطيط أعصاب كهربائي، ومتابعة المعالجة الدوائية ويرى منحه استراحة مرضية لمدة شهر كامل من تاريخه".
تقرير اخر للطبيب محمود صباغ بتاريخ 2/11/ 2009 "المريض بسام تبلو لديه ألم بارق بالطرف السفلي الأيمن حدث بعد حقن عضلي بالالية حسب قوله وتخطيط الأعصاب والعضلات يبدي حالياً تقرير فيما إذا كانت الإصابة دائمة تخلف عجزاً دائماً أو إصابة مؤقتة، يراجع المريض بعد 3 أشهر لإجراء تخطيط أعصاب وتقرير الوضع النهائي بناء على التخطيط"
تقرير ثالث لكنه هذه المرة صادر عن الطبابة الشرعية بتاريخ 4 / 11/ 2009 "تبين لدى معاينة المريض بسام تبلو أنه مصاب بألم ونحدد بحركة الطرف السفلي الأيمن وبعد الإطلاع على التقارير الصادرة عن أخصائي العصبية التي أحضرها المريض تبين أن المصاب لديه أذية بالعصب الوركي ناجم عن حقن خاطئ بالعضلة الاليوية اليمنى، تعاد معاينته بعد خمسة أيام لإجراء تخطيط عصب وعضلات للتأكد من الإصابة ومقدار العجز لديه".
اختلاط طبي وليس خطأ
نفى الطبيب الذي قام بمعالجة بسام تبلو أنه طلب من الممرضة خلط الدوائين في حقنة واحدة، مؤكدا أنها "أعطت المريض إبرتين بشكل متتالي الأولى ديكلون والأخرى تراما دول" مشيراً إلى أن الممرضة "لم تخطئ على الإطلاق عندما أعطت المريض الإبرة ".
وبين الطبيب سبب إصابة المريض بالتهاب العصب الوركي بقوله" إبرة الديكلون من الممكن أن تخرش العصب الوركي بنسبة نصف بالألف، حتى ولو أعطيت بشكل صحيح حيث تنتشر بالانتشار الموضعي وتسبب تخريش وهذا الكلام موجود في كتب الطب ومثبت علمياً".
وأشار أحد الأطباء الموجودين في المشفى إلى أن ما حدث هو "اختلاط طبي ومن الممكن أن يحدث مع أي طبيب فبعد العمل الجراحي مثلاً قد يحدث اختلاط طبي بنسبة 3ــ 5% وهذا مقبول عالمياً".
وتابع القول "الاختلاط الطبي هو حدوث شيء غير متوقع تالٍ لعمل طبي لا علاقة له بالكادر الطبي أما الخطأ الطبي يحدث نتيجة ممارسة خاطئة وله عواقب" .
من جانبه، قال مدير المشفى أنه "مستعد لمعالجة المريض في حال تم إثبات أن الإصابة ناجمة عن خطأ طبي، ولكن ما حدث هو اختلاط، وهو وارد بأي عمل طبي"، مشيراً إلى أنه "لا يرغب أن يتحول الموضوع لتجارة فقد طلب المصاب مبلغ 700 ألف ليرة ليتنازل عن حقه وهذا غير مقبول ".هذا ما نفاه المريض بدوره مبيناً أن ما يريده هو أن "تتم معاملته بشكل لائق من قبل إدارة المشفى وأن يتكفلوا بعلاجه كونهم سبب الضرر".
ولفت المدير إلى أن "المشفى قامت بتحويل المريض إلى المشفى الوطني بداريا للمعالجة الفيزيائية، وعرض عليه أيضاً العلاج بمشفى المواساة ، ولكن المريض رفض ذلك ، وقام ابنه بتهديد المشفى ورفع صوته ما اضطرني إلى طرده خارجاً".
قال الطبيب أنه تم استدعاء الممرضة بقوله وكما ذكرتم في سردكم للقصة بأنه : أوضح مدير المشفى أن الممرضة "غير مسجلة بسجلات المشفى، ولا يعرف اسمها فقد قامت بالعمل في المشفى ليوم واحد فقط". وأضاف" تقدمت هذه الممرضة بطلب توظيف ولكن لم تتم الموافقة عليه لعدم وجود الشواغر، وبمجئ العيد وسفر غالبية الممرضات بالمشفى احتجنا إليها في ذلك اليوم، (فاستدعيناها) (أرجو التأكيد على كلمة فاستدعيناها) للعمل لتغطي نقص يوم واحد وبالفعل قامت بالمناوبة في ذلك اليوم وغادرت المشفى بعد ذلك"، وسؤالي هنا هل تم استدعاء هذه الممرضة عن طريق الصحف الرسمية أو إعلان تلفزيوني ؟ الجواب عندكم دام فضلكم وفهمكم كفاية .
تتمةً لشهادتي عن مسلخ الفاروق بداريا أو (مشفى الشفاء) أو (مشفى زيادة) سابقاً أود أن أكمل ما حصل بعد أن فارقت الطفلة الحياة وخرج علينا الطبيب (ا - ش) ليقول : (العمر إلكن) ، في هذه اللحظة حضر والد الطفلة وهو يصرخ : أين راما أين راما ، وبعد تهدئته قليلاً من بعض المتواجدين مع بعض الكلام عن القضاء والقدر والحلال والحرام ، تم إخراج الطفلة إلى الصالون وهي مغطاة بالكامل ، والآن يريد أهل الطفلة إخراجها من المشفى (وأنا هنا أختصر الكثير مما جرى) وعند ذلك حررت لهم فاتورة بقيمة ألفي ليرة سورية يجب أن تدفع قبل أي إجراء آخر ، وثارت ثائرة أهل الطفلة مرةً أخرى لا لقيمة الفاتورة بل للأسلوب العنصري واللاإنساني الذي اتبعته إدارة المشفى بالمطالبة ، وكأنهم يقولون أن الطفلة لن تخرج قبل أن تدفع الفاتورة وهم على فكرة لم يقدموا لهذه المسكينة سوى المعقم والشاش فقط ، ودفعت الفاتورة وأخرجت الطفلة المسكينة ووالد الطفلة يهدد ويتوعد ، وإلى هنا انتهت شهادتي لأنني لم أعرف ما جرى بعد بعد ذلك .
مشفى الفاروق بداريا كان سابقاً ولفترة قريبة يعرف باسم مشفى زيادة ، وأظن أن تغيير الاسم كان بسبب السمعة السيئة التي اشتهر فيها هذا المشفى نتيجةً لما ارتكب جزاروه من جرائم بحق المواطن المسكين وكنت شاهداً في يوم أسود على إحدى هذه المجازر وإليكم القصة : كنت في ملعب داريا أتابع مباراة بكرة القدم في عصر أحد الأيام وتناهى إلى سمعي صوت صريخ من قلب جريح فركضت بدون تفكير أو انتظار إلى مصدر الصوت وكان الشارع العام وإذ بي أرى امرأة قد تلطخ معطفها بالدماء اتجهت نحوها سائلاً عن الأمر فقالت ابنتي دهستها سيارة أرجوكم ، سألتها أين هي قالت أخذوها إلى المشفى وكان أقرب مشفى هو مشفى زيادة ركبت دراجتي المركونة في الملعب وذهبت إلى المشفى ووصلت فوجدت الطفلة ملقاة على إحدى الطاولات وكانت على قيد الحياة تتلوى من ألم الضربة والممرضة ترش عليها المعقمات وتمسح جراحها بالشاش ، فسألت الممرضة : أين الطبيب ؟ ألم يراها الطبيب فأجابت : الطبيب في بيته ، قلت : اتصلوا به ، أجابت سوف أتصل ، قلت ما أجابك الطبيب ؟ قالت : يقول أن السيارة في التصليح وليس لديه سيارة ليأتي الآن ، صعقتني هذه الإجابة ، قلت لها : قولي له أن يستأجر سيارة على حسابي ما هذه المسخرة ، ثم عادت فاتصلت به ، قلت : ماذا أين الطبيب ؟ قالت : سيحضر خلال تصف ساعة على الأكثر ، كل هذا الكلام والطفلة البالغة من العمر أربعة سنوات ما زالت على قيد الحياة ، وعندما حضر الطبيب كانت الطفلة قد فارقت الحياة ، فما رأيكم في هذه القصة
من المعيب ان ان يقول مدير مستشفى بانه لايعرف اسم الممرضة اوعنوانهاوالمخجل الى متى سوف يبقون هذه المشافي تلعب بارواح البشر وكانهم فاران تجارب وليسو بشر هل من المعقول مستشفى يسلم انسانة ليس لديها الخبرة حياة اومستقبل انسان مريض لاكن انا واسق بان هذه الممرضة ليس لديها الخبرة ولاكن لديها شيى افضل منم ذالك عند المدير تفسيره اطالب كل الجهاة المسؤلة بحاسبة الفاعلين والرفق بحياة المواطنين
أقدم شاب معتوه في السابعة عشر من عمره على حرق منزله الكائن في حي السكري بحلب ما أدى إلى مقتل والدته و شقيقته حرقا ليلة أول أمس الخميس المزيد
أقدم سائق تاكسي في مدينة حلب على اختطاف ثلاث سيدات من امام احدى صالات الاعراس في منطقة السكري بحلب الى منطقة مهجورة المزيد
أقدم سائق تكسي على ابتزاز مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً ، بانتحاله صفة عنصر في إحدى الجهات الأمنية ، وادعائه أن والده ضابط برتبة نقيب بنفس الجهة الأمنية . المزيد
كشفت تحقيقات فرع الأمن الجنائي بحلب عن تفاصيل جريمة غامضة راحت ضحيتها فتاة صغيرة بعد اغتصابها ومحاولة تشغيلها بالدعارة ، ووقعت قبل نحو أربع سنوات . المزيد
فرن حي كرم النزهه يسرق مخصصاته المزيد
استدعيناها
محمد