هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
يشكو سكان مدينة حلب السورية من ازدياد العملة المزيفة في السوق لدرجة راحت تقلقهم ودفعت بأصحاب المحال التجارية حتى المتوسطة الحجممنها إلى شراء أجهزة كاشفة لها لابد من اقتناء المعدل منها على الدوام، وقالت صحيفة الوطن إن من تقع في يده عملة مزيفة وخصوصاً من الطبقة المتوسطة، يصاب بالحيرة أيدسها في جيبه أم يحرقها أم يصرفها؟ على حين لا يتردد رجال الأعمال في إتلافها مباشرة مع ارتفاع نسبة اكتشافها بحكم حجم أعمالهم: «كل نصف مليون ليرة أكتشف ألف ليرة مزيفة أي بنسبة 2 بالألف» كما يقول أحد رجال الأعمال، وهي نسبة مرتفعة مع ارتفاع نسبة التداول وتؤدي إلى ارتفاع نسبة تضخم كبيرة في حال ضخ المصرف المركزي نقوداً بديلة بالنسبة ذاتها.
وتابعت الحصيفة إن تزايد العملة المزيفة مرده ازدياد أعداد شبكات تزييف العملة في حلب أو في المحافظات الأخرى المجاورة التي تريد تصريف عملتها المزيفة في عاصمة الاقتصاد السوري، على الرغم من تغليظ العقوبات بحق المصنعين والمتاجرين. وازداد حدس المواطنين والمتعاملين بالنقود بالعملة المزيفة التي راح بعضهم يكتشفها بوسائله الخاصة، ما أدى إلى الكشف على أشخاص وشبكات عديدة تعمل في تزوير العملة في الآونة الأخيرة وزادت نسبتهم في سجن حلب المركزي.
وأوضحت الصحيفة أن المزورين يعتمدون على تهريب طابعة من نوع خاص من لبنان وأوراق مع حبر خاص وماسح ضوئي لمباشرة طبع العملة بعد تصميمها على الكمبيوتر، ثم الاتفاق مع عملاء لتصريفها في المحال التجارية وفي الأماكن التي يسهل فيها صرف بعض منها واستبدالها بعملة حقيقية، وفي الأسبوع الماضي ألقت الجنائية القبض على أحد الأشخاص وبحوزته 21 ألف ليرة مزورة بعد أن اشتبه الموظف المسؤول عن قطع التذاكر بقطعة منها أثناء محاولته حضور إحدى المباريات، وأدى القبض عليه إلى الاستدلال على شبكة كبيرة تقف وراء طبع العملة المزورة.
ويبدو أن عملية استبدال العملة المزيفة بأخرى حقيقية من أصعب المراحل في عمل شبكات التزوير بسبب يقظة المواطنين وتدقيقهم في أي عملة مشتبه فيها، ولذلك راح المزورون يوظفون النساء والأطفال لتصريف نقودهم المزورة لإبعاد الشكوك عنهم، وعلى الرغم من ذلك اكتشفت الجهات المختصة العديد من شبكات تصريف العملة المزورة من النساء والأطفال. وبات مشهد رفع العملة في الهواء للتأكد من رسوماتها مألوفاً، كما يحفظ معظم أصحاب المتاجر ومنافذ البيع برقم الأمن الجنائي للتبليغ عن أي حال اشتباه في تزوير العملة خشية المساءلة «ورد البلى من أي خطأ قد يحملني خسارة النقود أو تدخل السلطات الأمنية…»!
وصل عدد القروض التي منحها مصرف التوفير في حمص 83845 قرضا قيمتها نحو مليار ليرة سورية المزيد
استطاعت هيئة تخطيط الدولة في سورية خلال 2009 توقيع مالا يقل عن 40 اتفاقية للتعاون الاقتصادي والفني مع العديد من دول العالم المزيد
أكدت مصادر في مصرف سورية المركزي اعتزام المصرف إصدار نقود معدنية من فئة 50 ليرة سورية المزيد
وضعت السلطات المختصة في مدينة طرطوس السورية يدها على حالة اختلاس وفساد غير عادية وباشرت بتحقيقاتها لكشف كل من له علاقة بها المزيد
ناقش المصرف التجاري السوري خلال مجلسه الإنتاجي السنوي في تدمر موضوعات عدة تتعلق بالخدمات والقروض المختلفة التي يقدمها المصرف. المزيد