هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
شدد رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية في لبنان سعد الحريري على سياسة التضامن العربيبعيدا عن "التحالفات والمحاور العربية"، قائلا إنه "من هذا المنطلق ستنشأ علاقة جديدة مع سوريا تسودها الثقة".
وجاءت كلمة الحريري بعد أن فازت حكومته الخميس بثقة مجلس النواب اللبناني بأغلبية 122 نائبا من أصل 128 نائبا، التي غاب عن الجلسة أربعة نواب فيما رفض الثقة بالحكومة نائب واحد وامتنع آخر عن التصويت.
وأيدت الكتلة البرلمانية لحزب الله التي تضم وزيرين في حكومة الحريري التصويت بالثقة لصالح الحكومة الجديدة رغم وجود تحفظات من قبل نواب موالين لكتلة الحريري بشأن المادة السادسة من البيان السياسي للحكومة بخصوص سلاح حزب الله.
وتنص المادة السادسة من البيان الحكومي على أن حزب الله يمكنه الاحتفاظ بسلاحه حتى يتم استعادة كافة الأراضي التي تحتلها إسرائيل.
وأكد الحريري في كلمته أن البند السادس من البيان الوزاري لا يلغي دور الجيش.
وقال ، في ختام جلسة مناقشة البيان الوزاري ،إن "التهديدات الإسرائيلية هي شأن اللبنانيين جميعا وهذا ما جرى تأكيده في البند السادس الذي لا يلغي دور الدولة والجيش لأن الجيش هو المسؤول في المقام الأول في المواجهة ولا يصح التشكيك بقدرته في المواجهة" ، مشددا على التزام الحكومة بإعداد الجيش.
وأضاف أن "البيان الوزاري ليس الحل الوحيد لحل مشاكل البلاد فهو ليس مجرد برنامج عمل أو رؤية يحدد برنامج الحكومة".
وأشار إلى ضرورة أن "يشكل البيان الوزاري إرادة حقيقية لتعزيز الاستقرار في المجتمع".
ورأى الحريري "أن اللبنانيين يستطيعون تجديد الثقة بالمؤسسات الدستورية لأن هذه الحكومة حكومة ائتلاف وطني ووحدة وطنية".
وأصر على "ضرورة تطبيق الدستور واتفاق الطائف" ، مشيرا إلى "أن أولويات الحكومة هي التي تعني هموم الناس وهي البرنامج الحقيقي الذي ستركز عليه الحكومة".
وكان المجلس النيابي بدأ منذ الثلاثاء الماضي مناقشة البيان الوزاري في جلستين صباحية ومسائية حيث تعاقب عدد كبير من النواب على إلقاء الكلمات ومناقشة البيان. وتطرقت هذه المباحثات إلى العديد من القضايا التي ستواجه الحكومة في المستقبل. ويرى مراقبون أنه من المتوقع أن تظل هذه الحكومة في موقعها حتى إجراء الانتخابات العامة المقبلة عام 2013 .
ومن بين القضايا الشائكة التي تمت مناقشتها تأكيد بيان الحكومة على حق المقاومة وتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة والنقاش الذي ظهر مؤخرا بشأن قضية إلغاء الطائفية السياسية في البلاد.
وينظر المجتمع الدولي ، خاصة الولايات المتحدة ، إلى حزب الله باعتباه منظمة "إرهابية". ويدعو قرار الأمم المتحدة رقم 1701 ، الذي أنهى الحرب التي دامت 33 يوما بين حزب الله وإسرائيل عام 2006 ، إلى نزع سلاح كافة الميليشيات في لبنان ، ومن بينها حزب الله ، لكن الحزب يصر على الاحتفاظ بسلاحه لحماية لبنان من أي عدوان إسرائيل محتمل.
"د.ب.أ"
فاجأت حتى المقربين منه، زار رئيس تكتّل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون المزيد
قال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، إن العلاقات السورية ـ الأميركية بدأت تتحسن في عهد الرئيس باراك أوباما المزيد
استعرض السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم مع نصري خوري الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني المزيد
قال السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني: لقد سجلت سورية موقفاً مميزاً وصامداً في الصراع مع العدو الإسرائيلي ودعمت حركات المقاومة في المنطقة المزيد
قال الرئيس التركي عبد الله غل إن تركيا تسعى إلى إقامة علاقات وطيدة مع دول الجوار مبنية على الثقة والاستقرار والسلام. المزيد