هل تتوقع أن تجدي الإصلاحات الأخيرة في سورية نفعاً وتسهم في عودة الحياة الطبيعية إلى مجاريها ؟
استعرض السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم مع نصري خوري الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبنانيتطور العلاقات السورية اللبنانية والآفاق المستقبلية لهذه العلاقات في ضوء تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية.
كما تم بحث دور المجلس الأعلى السوري اللبناني في توطيد العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين، وعلمت نوبلزنيوز أن الزيارة تأتي في إطار استقبال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.
وفي وقت سابق فقد لفت الأمين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري في حديث إلى قناة "الجديد" إلى أن "العلاقات اللبنانية - السورية مرت منذ إغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري بمجموعة مراحل متوترة على الصعيد السياسي"، مشيراً الى أن "التوتر الحاصل بين البلدين إنعكس سلباً على العديد من القضايا"، معتبراً أنه "كان هناك محاولات لأن ينعكس هذا التوتر على الصعيد الاجتماعي والشعبي"، لافتاً إلى أنه "كان هناك محاولات لاقامة حائط بين الشعبين اللبناني والسوري"، مؤكداً أن "عوامل التاريخ والجغرافيا انتصرت على كل هذه المحاولات".
وأكد خوري أنه "رغم ظروف هذه الغيمة السوداء التي مرّت بها علاقات البلدين فقد إستمر التواصل وتمكنا من متابعة ما هو متفق عليه خلال المراحل السابقة بالنسبة للاتفاقيات"، لافتاً إلى أنه "رغم المطبات لا يزال التواصل مستمر"، مشدداً على أن "التواصل على الصعيد الوزاري لم يكن قائماً، ولكن العلاقات التي تتعلق بموضوع تنفيذ الاتفاقيات كانت قائمة".
وشدد خوري على أنه "رغم التصريحات السلبية ضد سوريا فلم تنعكس هذه التصريحات على اللبناني الموجود على الأراضي السورية، والدليل على ذلك ما حصل في تموز 2006 من احتضان سوري للشعب اللبناني خلال الحرب الاخيرة على لبنان"، مشيراً إلى أن "الحكومة السورية اتخذت قراراً بدعم لبنان بكل ما يحتاجه".
ولفت الى أن "التواصل كان قائماً على التحالفات السياسية وعلى التصريحات"، مؤكداً أن "هناك جسور بقيت مفتوحة وتم الاتفاق على امور جديدة"، مشدداً على أن "الاتفاقات الرسمية كانت تقوم مع الحكومة اللبنانية، ولكن المتابعة كانت من المجلس الاعلى اللبناني - السوري والتواصل السياسي كان يتم مع الفئة التي هي على علاقة جيدة مع سوريا"، ورأى خوري أنه "ما من شخص مخطئ في سوريا إلا وله شريك مخطئ في لبنان".
وبحسب موقع لبنان الآن جاء التالي : لعل من أبرز المحطات الإيجابية، في تاريخ العلاقة بين لبنان وسوريا، إقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدَين وفتح السفارتين وتعيين سفير في كلٍّ من العاصمَتين.
وبحسب موقع لبنان الآن فقد شكل هذا التطور أبرز تقدُّمٍ بين بيروت ودمشق، وقطع الطريق على كل التنظيرات والمناظرات القائلة بأن سوريا لديها (أطماع) في لبنان وأنها لا تعترف به دولةً مستقلة.
لكن التبادل الديبلوماسي ليس كل شيء، فحتى في ظل هذا التبادل تكون العلاقات بين الدول متوترة أحياناً، ويكون هناك سحبٌ للسفراء، مع ذلك فإن العلاقات حين تمر بين السفارَتين يكون كل شيء واضح وشفاف ولا يستخدم أي قنوات أخرى.
قبل أيام أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني - السوري نصري خوري أن (الإتفاقات الرسمية كانت تقوم مع الحكومة اللبنانية ولكن المتابعة كانت من المجلس الأعلى اللبناني - السوري، والتواصل السياسي كان يتم مع الفئة التي هي على علاقة جيدة مع سوريا)، وأضاف: (ما من شخص مخطىء في سوريا إلا وله شريكٌ مخطىء في لبنان).
يستدعي هذا الكلام جملةً من الملاحظات، من بينها:
- ما هو موقع الأمين العام للمجلس الأعلى بعد تبادل السفراء بين البلدين؟
هل هو بمثابة (سفير فوق العادة)؟ وماذا فعل سابقاًَ بنزع أيّة شوائب بين البلدين خاصة في ما يخص الموقوفين؟
- إذا كان دوره (تنسيقياً) قبل تبادل السفراء، فما هو الدور (المتبقي له) بعد هذه الخطوة؟
- أين يتكامل دوره مع كلٍّ من السفيرين؟ وأين يتعارَض؟
- ما هو موقع المجلس الأعلى بعد إنشاء السفارتين؟ ألا يُفتَرَض إعادة النظر بدوره بعد هذا التطور الديبلوماسي؟
إن كل كلمة يقولها الأمين العام قد تُرتِّب أعباء ومسؤوليات على البلدَين، فما معنى ان يقول:
التواصل السياسي كان يتم مع الفئة التي هي على علاقة جيدة مع سوريا؟
هل هو الذي يضع المعايير؟
وماذا يُبقي للسفيرَين وحتى لوزيرَي الخارجية في كل من البلدين، وحتى... للحكومتَين؟
إن الحكومتين، اللبنانية والسورية، مدعوّتان إلى تحديد موقع المجلس الأعلى وأمينه العام، بعد إستحداث السفارتين، لكي لا يكون هناك تعارُض وتناقض وتباين، فأين يبدأ دور السفارتَين؟ وأين ينتهي دور الأمين العام؟
إن إزدواج المعايير قد يؤدي إلى نوع من الإلتباسات، المؤكد أن البلدَين في غنى عنهما خصوصاً بعد المرحلة الجديدة بينهما وبعد التوافق السعودي - السوري على دعم حال الإستقرار في لبنان.
إن ملف العلاقات اللبنانية - السورية أدق وأهم وأخطر من أن يحمله شخصٌ واحد، ومجلس أتم واجباته دون أية نتائج تذكر.
قال السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني: لقد سجلت سورية موقفاً مميزاً وصامداً في الصراع مع العدو الإسرائيلي ودعمت حركات المقاومة في المنطقة المزيد
قال الرئيس التركي عبد الله غل إن تركيا تسعى إلى إقامة علاقات وطيدة مع دول الجوار مبنية على الثقة والاستقرار والسلام. المزيد
ضمت قائمة أكثر 500 شخصية تأثيراً في العالم العربي والإسلامي 9 شخصيات سورية المزيد
تلقى الرئيس بشار الأسد رسالة شفوية من سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر المزيد
استقبل الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، نظيره السوري، بشار الأسد يوم الجمعة على مأدبة غداء في قصر الإليزيه المزيد