هل تفضل قرائة الاخبار من المواقع الالكترونية ام من الصحف والجرائد الورقية
أبدأ رسالتي بالحمد لله تعالى على دين الأسلام وأشكر أسرة الموقع جميعا على السماح للمشاركين بالتعبير عن أرائهم بصدق قصتي ليست طويلة ولكن فيها الكثير من العبرالقصة تبدأ عندما تقدم أحد الشبان وإسمه أحمد لخطبة بنت أختي وتمت الموافقة بعد السؤال عليه وعن أهله من الطرفين والحمد لله وبعد أمور تمت الخطبة وبعددوامها ثلاثة أشهر تقدم الشاب الصالح أحمد لطلب من بيت العروس أن يكتب الكتاب وبعدها العرس فوافقوا لأن الشاب يطلب الحلال وبدأ بمعاملة كتب الكتاب والحمد لله انه من حسن حظ البنت أو الشاب بالفحص المخبري الذي أجري له أتضح انه مريض بأفة خطيرة تشمع الكبد ويوجد معه جرثومة بالدم وقرروا الأطباء عندما يتزوج يأتي أولاده فيهم عاهة مستديمة أو خلل دماغي لذلك جاء الشاب لمنزل العروس وهو حزين جدا وقال بكل صدق وإحترام أنا أسف عن متابعة المعاملة ولن أكمل أمور الزواج بسبب مرض يلازمني ولم أعرف عنه من قبل وقص قصته على أهل العروس فتقبلوا طلبه بكل صدر رحب وأعادوا إليه أغراضه من هدايا وذهب وتشكروه كثيرا لأننه لم يظلم نفسه ولا الأنسانة الذي كانت سوف تصبح زوجته بعد أيام ونزل من عندهم والدمعة ظاهرة من عينيه ووعدهم أنه أن الله تعالى أذن له بالشفاء سوف يتزوج او هذا نصيبه وعندما سردوا لي القصة حزنت كثيرا عليه من طرف وحمدت الله تعالى أنه مازال يوجد من أمة محمد (ص) يخافون الله تعالى وأرجو ان تكون العبرة للجميع
قصة إنسانية فريدة من نوعها تلك التي حدثت مع السيد يوسف أحمد الصقر، قصة تؤكد من خلال تفاصيلها المطولة بأن مجتمعنا لا يزال يحتفظ بالكثير من الصفات العربية التي اشتهر بها كالإيثار والكرم وحب الخير المزيد